الأحد، 4 مايو، 2008

اضراب 4 مايو: خليك بالبيت = نضال الوسائد = لاشئ

الاضراب فى حد ذاته لا يشكل اى ازعاج للنظام

والتواجد الامنى المكثف فى شوارع المحروسة شرقا وغربا، لم يكن خوفا من الاضراب، سواء 6 ابريل او اليوم 4 مايو

الشئ الذى يزعج النظام بالفعل، والذى يشعرنا بأننا بالفعل قد نجحنا فى القيام بشئ ما

هو التظاهر

و اقولها مرة اخرى
التظاهر وليس الاضراب
التظاهر السلمى سلاح اسقط انظمة قبل ذلك
ليس الاضراب
فلو اضرب نصف الشعب .. وهذا شئ صعب التحقيق .. فلن يشعر أحد بشئ
و من 6 ابريل لن يتذكر التاريخ سوى تظاهرات المحلة
مع اختلافى مع التخريب الذى صاحبها، والذى قام به الأمن ليكون ذريعة لاعتقال المئات، ولترويج فكرة القلة المندسة
فقبل ان نضع قائمة مطالب شعبية ، ونحدد تاريخ اخر لاى تحرك ايجابى ، يجب ان يكون التحرك ايجابيا فعلا يمكن قياس نجاحه

اما تحرك خليك فى البيت فهو تحرك سلبى
ليس تحرك من الاساس

هى دعوة لعدم التحرك

نضال الوسائد والسرائر ليس هو الطريق

هذا ما اعتقده

الأربعاء، 5 مارس، 2008

متى نستفز؟

علق البعض على مقتل سماح الطفلة المصرية، ذات الثلاثة عشر ربيعا، برصاصات اطلقت من برج المراقبة على الطرف الاخر من حدودنا مع الكيان الصهيونى .. بأنها محاولات استفزاز من الجانب الصهيونى .. يجب الا "نخدع" بها ، لدرجة أن "نستفز" منها .. وفات علي من يقول ذلك ان الكيان الصهيونى لن ينجح فى استفزازنا مطلقا .. فنحن دولة سلام تحافظ على اتفاقياتها .. و على هدوء أعصابها جدا جدا

ربما يستفزنا الاشقاء الفلسطينيون الذين قاموا بالاعتداء الغاشم على حدودنا .. مما دعى وزير خارجيتنا للتهديد بقطع رجل اى شقيق يكرر المحاولة .. فلا مساس بسيادة الدولة


وأيضا يستفزنا مجموعة من اشقائنا السودانيين المعتصمين فى احد شوارع المهندسين .. ويقوم الأمن المستفز (بفتح الفاء) .. بقتل عشرين شقيق

وكذلك يستفزنا التظاهر السلمى فى ذكرى احداث يناير .. و تستبق جحافل الامن المتظاهرين لتختطف كل من يصل الى ميدان السيدة زينب .. وتعتقل الحابل والنابل .. على سبيل الاحتياط ..

ويستفزنا جدا باعتبار اننا والحكومة والحزب الوطنى واحد ، ان يتفلت منا كرسى واحد ، من الثمانية و أربعين ألف كرسى، فى انتخابات المحليات - التى لا نعرف لها معنى او وظيفة - و يستفزنا ان يذهب هذا الكرسى الفلتان الى الاخوان او من هب ودب - ولهذ فقد اطمأن الجميع ، عندما قام الأمن، المستفز دائما، وبفتح الفاء دائما، ان يعتقل مئات ممن قد تسول له نفسه الأمارة بالسوء بخوض الانتخابات، او مساندة اى مارق من خارج الحزب يخوضها
استفزنا الحضرى بهروبه، لدرجة ان مطار القاهرة قد تحول الى ثكنة عسكرية عند عودته خوفا ان يفتك به الجمهور الغاضب ابو دم حامى ، قبل ان يتحول الهجوم عليه الى تطبيل وهتاف بحياته .. حسب توجيهات القيادة السياسية الحكيمة والهادئة جدا
استفزونا كيفما تشاءون ايها الصهاينة .. مهما حاولتم .. هيهات والفين مليون هيهات .. فنحن لايستفزنا الا نحن

رحم الله سماح .. وباقى المصريين، آمين

السبت، 16 فبراير، 2008

حزب الجبهة الديموقراطية .. جبتك ياعبد المعين

تابعت الحزب منذ ايامه الأولى بتفاؤل شديد .. و بعد ان ترك الدكتور على السلمى الحزب باستقالة مسببة منشورة على موقعه .. وبعد أن ترك الدكتور يحيى الجمل رئاسة الحزب .. ثم واقعة فصل - أو التوصية بفصل - العضو محمد أنور السادات

لم يكن التفاؤل فى محله
صراع على كراسى الظل
و مازالت كراسى بدون سلطة


الف خسارة

الثلاثاء، 29 يناير، 2008

غزة الحصار .. والحدود المصرية

تابعت على الهواء مباشرة عبر قناة الجزيرة المظاهرات الفلسطينية والتى تحولت الى اجتياح للحدود المصرية
ورغم ان ماحدث كان غريبا - على الأقل بالنسبة لى - ويختلف تماما عن نهج الادارة المصرية فى التعامل مع الاحداث السياسية
فقد وجدت نفسى ربما لاول مرة ، حسبما تحمل الذاكرة من احداث ، معجبا بقرار الامن ، وهو بالتاكيد قرار رئيس الجمهورية، صاحب السلطة الوحيدة فى المحروسة، قرارهم السماح للفلسطينيين بعبور الحدود
تذكرت كيف يتعرض المتظاهرون فى شوارع القاهرة للمهانة والاعتقال والسحل والخطف والتحرش الجنسى
تذكرت كيف يتعامل الامن مع ما يسمى بالانتخابات ، ممازاد دهشتى و زادت رغبتى فى تفسير مايحدث
ولهذا فانى اعتقد، بعد ستة أيام من الحدث، ان ماحدث كان رغما عن حسنى مبارك واجهزة امنه، ولكنه حاول ان يظهر بعد ذلك راكبا الموجه بان هذا الفتح مخطط له و لرفع المعاناة عن الفلسطينيين، فما حدث هو ان اعداد قوات الامن المركزى بسبب اتفاقية كامب ديفيد التى يقدسها الزعيم، لم تكفى لمواجهة الالاف المحتشدين، خاصة وان تفجيرا فلسطينيا كان قد صنع ثغرة فى الجدار الحدودى، كانت المواجهة ستؤدى حتما الى عبور الفلسطينيين فى النهاية، فقد تعودوا على مواجهة دبابات و طائرات الصهاينة فلن تمنعهم عصى الامن المركزى ، وبديل اطلاق النار كان سيضع القاهرة ، وهى كثيرا ماتضع نفسها هناك، فى نفس الصف مع العدو الاسرائيلى، وصمة عار يمكن ان تشعل فتيلا داخليا فى مصر التى تغلى بسبب الجوع والفوضى والفساد الخ
ولهذا فان قرار مبارك لم يكن كما بدا لى - ضد التيار - فهو الرئيس الذى حرم مصر من ان تكون دولة مبادرة وصاحبة مواقف وافعال .. بل وتخطى ذلك الى انه جعلها دولة بدون ردود افعال
ومازال الرئيس فى حيص بيص - لا يوجد قرار - هل يغلق الحدود؟ ام يتركها مفتوحة؟ هل تفتح وتنظم؟ من الواضح الاضطراب الشديد حاليا
موقف لم يتدرب عليه الزعيم من قبل
ان يتخذ قرارا
القرار فى يد الشارع، الم يحن الوقت ليكسر الشعب المصرى الحصار المفروض عليه؟؟