السبت، 24 أكتوبر، 2009

حادث تصادم قطارين جنوب القاهرة يوقع 25 قتيلا وعشرات الجرحى مساء السبت 24 اكتوبر

ذكرت مصادر إعلامية أن قطارين (أحدهما قطار ركاب) اصطدما ببعضهما مساء اليوم السبت، بإحدى مدن جنوب العاصمة المصرية القاهرة، مما أوقع أكثر من 30 قتيلاً و50 جريحًا كحصيلة أولية للحادث.
وقالت المصادر: إن قطار ركاب يحمل رقم 188 المتجه لمحافظة أسيوط قد اصطدم بأخر حال دخوله مدينة جرزا بمحافظة 6 أكتوبر أخر مدن المحافظة وبالقرب من محافظة بني سويف التي تبعد حوالي 150 كم من القاهرة.
وذكرت المصادر أنه في حصيلة أولية سقط حوالي 30 قتيلاً و50 مصابًا، فيما ينتظر وصول الإمدادات لموقع الحادث الذي يتكرر بهذا الشكل خلال الأعوام القليلة الماضية.
وفي السنوات الماضية وقعت حوادث عديدة للقطارات في مصر سقط بسببها مئات القتلى والجرحى وأثارت انتقادات شديدة للحكومة من جانب مواطنين قالوا إنها تهمل في تطبيق معايير الأمان في وسائل النقل العام. 
وذكر التليفزيون المصرى أن الحادث وقع الساعة 6:45 مساء السبت 24 اكتوبر
و كان عام 2002 قد شهد مقتل 361 شخصا في حادث احتراق قطار كان الأخطر في تاريخ حوادث القطارات بمصر.



سيتم تحديث الخبر بشكل متواصل
8:33 القتلى 15 والجرحى 22 فى احصاء مبدئى لحادث تصادم القطارين بمنطقة العياط
9:23 الصحة المصرية تعلن أن الحادث أسفر عن 6 قتلى وأكثر من 30 مصابا
10:50 مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر أمنية - القتلى 25 والمصابين 55

الجمعة، 23 أكتوبر، 2009

ماذا تحتاج بالفعل لكى تبدأ مشروعك الجديد



أولا انت لا تحتاج إلى

يعتقد البعض أن مايحتاجه ليبدأ مشروعه الجديد، هو فكرة مبتكرة، أو ربما اختراع علمى جديد، أو منتج لم يقدم من قبل، يضمن له النجاح والتميز. ولكن دعونا نفحص هذه الاعتقاد. هل هذا صحيح بالفعل؟ أرجو أن تتفحص بنفسك الأنشطة التى تقع فى المحيط الذى تقيم فيه، أو التى بدأها حديثا أحد أصدقاؤك، أو الشركات التى يعمل بها معارفك، هل بالفعل قامت جميعها "فى بدايتها" على فكرة جديدة؟ ما رأيك فى الشركات الصناعية التى تنتشر يومياً وتملأ إعلاناتها جميع الوسائل الاعلامية؟ مثل التى تستثمر عشرات الملايين فى إنشاء مصنع جديد لانتاج شرائح البطاطس؟ ومارأيك فى محلات بيع العصير؟ والمطاعم التى تقدم الوجبات السريعة أو حتى الفول والطعمية؟ أو البيتزا؟ هل محلات البقالة أصبحت فكرة بالية؟ هل افتتاح مغسلة أصبح من آثار العصور التاريخية؟ هل أصبحت المستشفيات و المدارس أفكار مستهلكة يجب الابتعاد عنها عندما تفكر فى استثمار أموالك؟ وماذا عن إنتاج الملابس؟ أو بيع السيارات المستعملة؟ أو تصنيع الأثاث الخشبى؟ أو المقاولات؟ والصيدليات؟ ومعارض الأجهزة المنزلية؟ هل ملَّ الناس من التعامل معها وينتظرون من يخرج عليهم بأفكار تستبدل كل ذلك؟
أنا شخصياً أجيب عن جميع الأسئلة بإجابة واحدة .. لا .. بالطبع لا، و أرجو أن تراجع نفسك عدة مرات إذا وجدت فكرة براقة وجديدة و اعتقدت أنها ستحمل مشروعك إلى الأمام والأعلى.
ولتوثيق هذا الرأى، والذى ناقشته بالتفصيل فى مقالة سابقة، أثارت جدلا ونقاشا وقتها، لتوثيقه علمياً، فأرجو أن تقرأ معى مايقوله كوتلر، رائد علم التسويق فى القرنين السابق والحالى " إن تطوير المنتجات الجديدة يمكن أن يكون عالى المخاطرة. فقد خسرت شركة تكساس إنسترومنتس 600 مليون دولار قبل أن تنسحب من السوق الكمبيوتر المنزلى، و خسرت فيديكس مبلغ 340 مليون دولار فى تطوير زاب ميل و خسرت شركة ديوبونت 100 مليون دولار فى منتج الجلد الصناعى "كورفام"، و لم تتمكن شركة كونكورد لصناعة الطائرات من إسترداد استثماراتها، و جميع هذه المبالغ لا تضاهى خسارة شركة أيريديوم للاتصالات الهاتفية عبر الأقمار الصناعية، لإستثماراتها البالغ قدرها خمسة بلايين دولار قبل إشهار إفلاسها. و قد أظهرت الدراسات الحديثة أن 95% من المنتجات الجديدة فى الولايات المتحدة، و 90% فى أوروبا، تفشل!." – فضلا إرجع إلى كتاب إدرة التسويق، كوتلر و كيلر، الطبعة 12، صفحة 636 (وهو من أفضل كتب التسويق فى العالم)


إذاً أرجو أن تتفق معى مبدئياً على خطأ الفكرة الشائعة، التى تقول بأهمية المنتجات و الأفكار الجديدة للشركات الناشئة، فهى ليست فى مرتبة متقدمة فى قائمة ماتحتاجه لتبدأ مشروعك الجديد، وربما لاتوجد فى القائمة من الأساس، خاصة إذا كان المشروع صغيراً و لايتحمل المخاطرة العالية، و التكلفة الباهظة، المصاحبة لتطوير وتسويق الأفكار و المنتجات الجديدة.
وهنا السؤال، إذاً ماذا أحتاج؟ و هذه قائمة تمثل أهم ما يجب أن توفره من موارد لمشروعك الجديد أو القائم

تحتاج إلى المال

التمويل عصب أساسى لأى مشروع، ويختلف حجم التمويل حسب طبيعة المشروع، ويجب تذكر أنه سيبقى بالطبع ما لا يمكن تجنبه، وهو المخاطرة. فأى نشاط استثمارى ينطوى على قدر من المخاطرة يزيد أو يقل،و لكن لا يمكن الغاؤه، و لا يمكن تجاهله، بل يجب تقليل من احتمالات تعرض أموالك للخسائر، وذلك بدراسة جدوى المشروع، ثم تجنب الأخطاء التى تعظم المخاطرة .. ومناقشة هذه الأخطاء هى الهدف الرئيسى من هذه المدونة المتواضعة

الوقت

المشروعات الفردية أو الشركات بين عدة أشخاص، تقوم فى الأساس على تفرغ الشركاء، أو أحدهم على الأقل، و ربما تعتمد على تفرغ شخص من الخارج يوظفه أصحاب رأس المال لإدارة العمل. و الوقت هو أن يعطى المسؤول الوقت الكافى للمشروع، يتولى أثناءه الإشراف على الأنشطة و التأكد من تحقيق هدف الشركة.

المعرفة

وهى من أهم العناصر التى تحتاج إليها فى بداية النشاط، بل وفى جميع المراحل التالية لذلك، والمعرفة هنا أقصد بها المعرفة المتخصصة و الخبرة فى مجال النشاط ، و قد تكون معرفة مهنية مثل التى يجب يتوفرها بالدراسة مثل دراسة الهندسة أو الطب أو المحاسبة قبل أن تبدأ فى تقديم الخدمات المهنية للآخرين. و تشمل المعرفة أيضا معلومات عن السوق، و المنافسين و الأسعار، و نوعية المستهلكين، و القوانين و الظروف المحيطة التى تؤثر على نشاط المنشأة، و كذلك معرفة بالمهارات و الخبرات المطلوب توفرها فى المدير و العاملين

الإصرار

الطريق سيكون صعباً، و الفشل هو النجاح بطريقة أخرى، لأنه يعلمك الطريق إلى النجاح. فإذا عرفت أسباب الفشل، و نجحت فى تجنبها، فأنت تسير فى طريق النجاح. قال تشرشل "النجاح هو المضي من فشل إلى فشل دون أن يفت ذلك في عضدك".

حسن الإدراك وحسن التصرف

فستمر أعمالك بعدة مراحل ومتغيرات تتطلب التقييم، والمقارنة بين البدائل واختيار الأفضل، و كل ما عليك أن تتمتع بقدر معقول حسن الإدارك, ما يطلق عليه باللغة الانجليزية common sense.

لا غنى عن التجديد و الابتكار

و حتى لا يفهم مما سبق أن التجديد و الابتكار غير مطلوب، فلم تتقدم الأمم إلا بالإبتكار والتجديد، و يجب أن يتوجه التجديد إلى تحسين المنتج أو الخدمات المصاحبة له و ألابتكار فى تقديم مزيج تسويقى ينال رضا العملاء. أما عبأ المنتجات الجديدة فعادة ما يكون أكبر من قدرة الشركات الصغيرة، فهى منتجات تنطوى على تكلفة مرتفعة و نسبة مخاطرة عالية، ويؤسفنى أن أضيف أيضاً، أن نسبة المخاطرة فى مجتمعاتنا العربية تبدو أعلى منها فى الدول الأكثر تقدماً لعدة أسباب منها انخفاض مستوى الدخل، والثقافة، فالعديد من المنتجات و الخدمات أصبحت مقبولة و مألوفة فى الغرب، مثل التعليم عبر الانترنت، والشراء بالكروت الإئتمانية، يبدو أن الحركة فى بلادنا أبطأ كثيراً.
وهذا الفرق يظهر بوضوح، عندما تعلم أن شاباً أمريكياً يدعى مارك زوكربرج، فى أوائل العشرينات من عمره، أنشأ موقعاً على الإنترنت سنة 2004 للتواصل مع زملائه فى الكلية، أسماه فيس بوك Facebook، دوى نجاحه فى أنحاء المعمورة ووصل عدد المشتركين فيه سنة 2008 إلى 120 مليون مشترك، و أعلنت شركة مايكروسوفت سنة 2007 أنها قامت بشراء حصة تبلغ 1,6% فقط من فيس بوك مقابل 246 مليون دولار، و بلغت تقديرات قيمة فيس بوك بنهاية 2007 ما يزيد عن 15 بليون دولار.

الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2009

مايحكمش - عايزينك - من أجلك انت .. شعارات مرحلة توريث مصر


خاص للمدونة - لان صاحبها اللى كتب - القاهرة

أطلق المعارض أيمن نور حملة انضم لها العديد من القوى السياسية فى مصر ضد ترشيح الرئيس، أو توريث الحكم لنجله جمال مبارك، تحت شعار .. مايحكمش

وكذلك وفى نفس التوقيت، أطلق مناصرو نجل الرئيس المخلصون حملة عايزينك، بدعوى أن شعبيته تزداد يوما بعد يوم 
فى الوقت الذى أعلن فيه أن شعار المؤتمر القادم للحزب الوطنى سيكون من أجلك انت، وقد تساءل أحد الخبثاء فى حيرة، من المقصود بأنت، هل هو الأب أو الإبن! ويعقد المؤتمر فى نهاية الشهر الحالى
و الجدل حول التوريث قائم فى الأوساط السياسية والشعبية فى مصر منذ عدة سنوات، فى حين يلتزم آل مبارك منذ أسابيع سياسة الغموض الاستراتيجى تجاه هذه القضية، بعد تبنيهما سياسة النفى المنقوص لسنوات عديدة
و من ناحية أخرى لم ينف السيد عمرو موسى إمكانية ترشيحه لمنصب الرئاسة

و يظل الجدل قائماً






الأحد، 18 أكتوبر، 2009

المتألق دائماً .. شبايك


يفاجئنا الأخ العزيز رؤوف شبايك دائماً بأفكاره ومبادراته التى تنصب دائما فى اتجاه واحد.. هو النهوض بالمحتوى العربى الثقافى للانترنت، فى الوقت الذى ينشغل الكثيرون بإضافة والإقبال على محتويات أخرى هزيلة لا تسمن ولاتغنى من جوع.
فى مدونته الرائعة تجد العديد من قصص النجاح، و ملخصات لكتب عديدة فى التسويق والإدارة الاستقلال المادى، و أفكار جديدة للاستثمار، فضلا عن كتبه التى أتاحها للجميع بالمجان، رغم ما بذله من وقت وجهد لتخرج بشكل أنيق وممتع ومبدع لتنشر المعرفة فى مجالات عديدة.
و أفكاره الجديدة لا تنقطع، فمن اتاحة الكتب مجانا، ثم ادخاله خدمة الاعلانات داخل الكتب، حتى يربح الجميع، القارئ والمعلن والكاتب، ثم عرضه الإعلان فى مدونته بالمجان لشركات عربية، و أخيراً طرحه للمسابقة التى أسماها مسابقة كتب الأمنيات .. وهى مبادرة كريمة عنوانها العطاء .. تطوع الأخ رؤوف باهداء كتابين لخمسة فائزين أى عشرة كتب فى المجموع، على أن يقوم كل من الخمسة بتلخيص الكتابين وعرضهما فى مدونته مجانا .. فالمتسابق والقارئ رابحان .. ويربح شبايك أجر ما قدم من خير إن شاء الله تعالى .. بارك الله فى مبادراته .. وماذكرته لن يفيه حقه .. فهو يستحق ما تعجز عنه أى كلمات للثناء ...  
وأدعو الله أن يوفقنى – أذا ما كنت أحد الفائزين – أن أقوم بتلخيص كتابين قمت باختيارهما بعد عدة جولات من الفحص المتأنى، وهما:
الكتاب الأول:






التدوين الاحترافى: أسرار التدوين طريقك إلى دخل الستة أرقام (ويقصد بها 100000 دولار سنويا)

و أسباب أختيار الكتاب:
1-    تشجيع المدونين باللغة العربية و اطلاعهم على أدوات تساعدهم على الربح من التدوين.
2-    الكتاب من أكثر الكتب مبيعاً على موقع أمازون، فهو الأول مبيعا فى مجال التدوين، وخدمات الإنترنت. وترتيبه عند كتابة هذه السطور هو 1427 فى تصنيف موقع أمازون لجميع الكتب المباعة، وهو ترتيب متميز إذا علمنا أن عدد تلك الكتب عشرات الملايين.
3-    يحظى الكتاب بتقييم رائع من 55 قارئ عند كتابة هذه السطور، تؤكد استحقاقه للمبيعات التى حققها، بعكس عدة كتب، كانت عناوينها هى عامل النجاح الوحيد، دون أن تجد بين دفتيها كثيرا من الفائدة.
4-    ألف الكتاب إثنان من أنجح المدونين بالفعل، ويديران شبكة من المدونات يشارك العمل بها مئات المدونين وتخطت قيمت أعمالها بضع ملايين من الدولارات، وذلك بعكس كتب عديدة ناجحة، لم أجد لكتابها نجاح فعلى يذكر فى الحياة العملية. ومن الطريف أنى وجدت كتاباً مشابهاً كان ترتيب مدونة مؤلفه على موقع ألكسا، متأخراً عن مدونتى المتواضعة جدا، فقمت باستبعاده على الفور، وربما أرسل للمؤلف بعض النصائح الشخصية لتحسين مدونته. وكان الأخ رؤوف قد أشار إلى مدونة لأحد الكاتبين ضمن قائمة أعلى 30 مدونة دخلاً والتى نشرها فى مقالة منذ عدة أسابيع.
5-    كتاب صغير نسبيا سيسهل ترجمته إن شاء الله.
6-    أتشوق شخصياً لمعرفة كيف يربح أحدهم مايزيد بالجنيهات المصرية عن نصف مليون سنوياً، ورغم الفروق الكبيرة بين المجتمعات، ولكن بالتاكيد سيظل هناك ما يمكن أن نخرج به ليفيد فى تحقيق ولو كسر هين من هذا المبلغ.
الكتاب الثانى:



القواعد الجديدة للتسويق والعلاقات العامة: كيف تستخدم الأخبار، المدونات، التسويق الفيروسى، و الإنترنت لتصل إلى المشترين مباشرة

و أسباب اختيار الكتاب:
1-    يتكامل بشكل ممتاز مع موضوع الكتاب الأول، ويمكن بذلك أن يشكل الكتابان حزمة البداية و التطوير لأى مدون.
2-    ترتيب هذا الكتاب 799 ضمن ملايين الكتب على موقع أمازون (عند كتابة هذه السطور)، وهو الكتاب الأول فى مجالى العلاقات العامة والبيع بالتجزئة.
3-    يحظى الكتاب بتقييم رائع للغاية من 177 قارئ يؤكد ترتيبه المتقدم.
4-    المؤلف يدير أعمال تزيد مبيعاتها عن مليار دولار سنوياً وحصل على عدة جوائز، وتولى مناصب إدارية فى عدة شركات ناجحة، وقام بإعطاء مئات المحاضرات و البرامج التدريبية فى 20 دولة، وله أيضا مدونته الناجحة.
5-    أتوقع أن يقدم الكتاب معلومات مفيدة فى المبيعات والتسويق لأى منتج أو مشروع، و لن يقتصر بالضرورة على الربح من التدوين.
6-    سيكون الكتاب بمثابة تحديث لمعلوماتى عن الأدوات الحديثة للتسويق الذى درسته بشكل تقليدى ضمن برامج الماجستير المهنى فى إدارة الأعمال MBA.
أتمنى أن أكون موفقاً فى اختيارى للكتابين، و ألا يكون قد سبقنى أحد إلى ترجمة أو تلخيص أحدهما أو كليهما.
كنت قد قررت تطوير المدونة بتصميم متميز، و حجز نطاق خاص، وقد تكون هذه إحدى خطوات التطوير إن شاء الله تعالى.

قائمة الأمنيات

ملحوظة : أرجو تجاهل الكتب المدرجة قديماً، نتحدث فقط عن الكتابين الأول والثانى فى القائمة





السبت، 17 أكتوبر، 2009

التوريث الليبى، أمر واقع فى يوم وليلة


دون الحاجة الى عشر سنوات من التخطيط، ودون اللجوء إلى الغموض الاستراتيجى فى التجربة المصرية، ودون استحداث لجنة للسياسات وتنصيب ولى العهد رئيسا لها، ودون جولات تمهيدية انتخابية لرعاية القرى الأكثر فقرا، ودون الحاجة إلى تعديل الدستور وتشويهه، ودون الحاجة لتزوير انتخابات المحليات ببجاحة والاستيلاء على 50 ألف مقعد فى انحاء البلاد بالكامل، ودون الحاجة إلى سجن المرشح الثانى فى انتخابات الرئاسة الصورية، ودون الحاجة إلى عقد صفقات سياسية مع أى تيار، ودون الحاجة إلى تلميع إعلامى تدريجى خبيث، دون ذلك كله يأتى الأخ القائد كعادته بأم القرارات تعيين نجله الرجل الثانى فى البلاد .. أرأيتم السهل الممتنع .. اتعلموها بقى


الجمعة، 16 أكتوبر، 2009

اعترافات هبة غريب صاحبة المكالمة التليفونية مع أحمد شوبير، تمهد لسقوط جديد لأحد أعضاء لجنة السياسات وعضو بمجلس الشعب

اعترفت الصحفية الشابة هبة غريب على قناة المحور أن مكالمتها الهاتفية الشهيرة مع أحمد شوبير صحيحة، و أنها تعرضت لضغوط وتهديدات من الأخير عندما طالبها أن تدعى أنها قامت بتركيب صوت يشبه صوته، و أنه تسبب فى انهاء خدمتها فى جريدة الفجر التى يرأس تحريرها الصحفى الشهير عادل حمودة. وبذلك يقترب شوبير من السقوط المدوى الذى يتكرر مع قيادات لجنة السياسات التى يرأسها نجل الرئيس، والذى يضعف موقف الحزب الوطنى الحاكم ذى الشعبية المنخفضة من الأساس فى الشارع المصرى، ويلقى بظلاله أيضا على سيناريو التوريث فى مصر. وكان مرتضى منصور قد طالب رئيس لجنة السياسات باتخاذ اجراء حاسم ضد النائب أحمد شوبير و أنه قد أرسل إلى نجل الرئيس نسخة من السى دى التى تحتوى على المكالمة التليفونية البذيئة حسب قوله. وكانت المكالمة التليفونية موضوع اعترافات الصحفية قد انتشرت على موقع يوتيوب و تكونت عدة مجموعات على موقع فيس بوك تطالب بإقالة شوبير من قناة الحياة

هل تلوث أعضاء لجنة السياسات و الحزب الوطنى مصادفة؟ أم هى حالات فردية مثل ما يحدث فى أقسام الشرطة من تعذيب .. الإجابة معروفة 
استمع وشاهد اعترافات  الصحفية هبة غريب
الجزء الأول
 


 الجزء الثانى






الأربعاء، 14 أكتوبر، 2009

آه يامصر .. مش باقى منى


 يا مصر
مش باقى منى غير شوية ضى فى عينيا 
أنا مش عايزهم
لو كنت يوم هلمحك وانتى بتوطى
فى معركة مافيهاش ولا طيارات ولا جيش
وانتى فى طابور العيش
بتبوسى إيد الزمن ينولك لقمة .. من حقك المشروع

كلمات جمال بخيت

الثلاثاء، 13 أكتوبر، 2009

خطأ آخر فى مجال الأعمال: إحذر من الأرباح

يعتقد الكثيرون أن الأرباح هى الرقم الأهم فى المعادلة، وبسبب هذا الإعتقاد تواجه العديد من الشركات الناشئة مشكلات قاسية لا قبل لهم بها، فعادة ما يقرر أحدهم البدء فى نشاط تجارى أو صناعى بمجرد القيام بعملية حسابية بسيطة بطرح قيمة التكلفة من سعر البيع ، وبتحقيق الربح الافتراضى يعتبر أن ذلك يكفى ، وربما لا يلتفت بالمرة إلى ماهو أكثر أهمية من الأرباح، و هو السيولة النقدية، فالشركات لاتشترى البضائع ولاتدفع المرتبات والإيجارات و لاتسدد مصروفات التشغيل بالربحية، ولكنها تدفعها نقداً. فبقدر أهمية الحسابات والقيود المحاسبية، بقدر ما قد تكون خادعة أحياناً، إذا كان تركيز الإدارة على متابعة أرقام الأرباح فقط، و هى أرقام رغم أهميتها، ولكنها غير كافية فى تقييم أداء الشركة. كثيراً ما خرجت شركات من السوق تماماً بسبب سوء إدارة النقدية وليس بسبب انخفاض الربحية. وإن لم يتمكن المدير من إدراك كيفية التعامل مع الأرقام الحسابية وفهم مدلولاتها بشكل صحيح، فقد تسير الشركة فى الاتجاه الخاطئ.  وهذا المثال سيوضح ما أرمى إليه:

افتتح عدة اصدقاء معرضا لبيع السيارات المستعملة و رصد الجميع رأس مال قدره 130 ألف جنيها مصريا للنشاط، و استأجروا معرضاً فى موقع متميز بإيجار مرتفع نسبياً لعرض السيارات الراقية، و بعد أن أنفق الشركاء 20 ألفا على التشطيبات وفى أثناء تشطيبهم للمحل عُرضت عليهم سيارة ممتازة و بسعر 100 ألف جنيها، و هو سعر يقل بحوالى 10 -15 الف عن سعر السوق، تم شراء السيارة و سداد قيمتها نقدا، و قام أحد الشركاء ببيع السيارة ب120 ألف جنيها بعد عدة أيام لأحدالعملاء على أن يقوم بسداد قيمتها بالتقسيط على 12 شهر بواقع 10 الاف جنيه كل شهر. فماذا كانت نتيجة ماحدث؟

السيولة المتبقية لديهم لن تمكنهم من شراء أى سيارات أخرى، و على الرغم من أنه من وجهة النظر المحاسبية، فقد ربح المعرض 20 ألف جنيها، ولكن من وجهة النظر النقدية (المالية) فقد "خسر" المعرض 90 ألف جنيهاً، هى قيمة الفرق بين ما تم دفعه وماتم تحصيله. و ضعت هذه المبادلة المعرض فى وضع سئ من ناحية السيولة. خاصة و إن المصروفات الشهرية و المتمثلة فى الإيجار، و مرتبات العاملين، و المصروفات الأخرى ستكون مرتفعة.

و عادة ما تقابل الشركات الجديدة صعوبات نقدية متعددة الاتجاهات، فهى تضطر بداية إلى الإنفاق على تجهيز الشركة والأصول الثابتة، وبذلك يخرج جزء من السيولة من التداول. و تقابل الشركة ضغوطاً من الموردين، بسداد كامل المشتريات نقداً و بنسب خصم ضعيفة لحداثة عهدها بالسوق، وتدنى شريحة الطلبيات، و تواجه أيضا ضغوطاً من العملاء الذين يحاولون الحصول على البضائع و السداد على فترات طويلة، تضمن لهم التأكد من البضائع الجديدة، و تؤكد حصولهم على خدمات ما بعد البيع من الشركة الوليدة. و يجب أن تفطن الإدارة إلى صعوبة ضغوط تلك الفترة، التى ستتحسن بالتدريج، باكتساب ثقة العملاء والموردين، و زيادة الخبرة و تخفيض التكلفة.

و التدفقات النقدية Cash Flow ببساطة تتكون ببساطة من شقين: هما الإيرادات النقدية التى تشكل التدفقات الواردةInflows ، والمصروفات النقدية التى تشكل المصروفات الصادرة  Outflows. و فى حالة زيادة الإيرادات فيكون الفرق فى صورة صافى نقدى Net Cash، و فى حالة زيادة المصروفات، فيكون الفرق فى صورة عجز نقدى Cash deficit.

و من أهم أساليب التحكم فى التدفقات النقدية أن يتم تخفيض تسهيلات السداد فى البيع للعملاء، و زيادة فترات السداد للموردين، حتى يتوفر فائض من السيولة يُسَهل نشاط وحركة الشركة.

من السجل الشخصى:
كانت شركتى تقوم باستيراد تقوم باستيراد عدة أجهزة لأطباء العيون يباع الجهاز بمايقرب من 30 ألف جنيه مصرى، وكانت الشركة تقدم تسهيلات فى السداد لعملائها، فيسدد العميل 6000 جنيها والباقى بواقع 2000 جنيه شهريا لمدة سنة، وقامت الشركة ببيع مايقرب من 20 جهاز فى أشهر قليلة، بأجمالى ربح 100 الف جنيه تقريبا، و لكن كانت هناك صعوبة كبيرة لحدوث عجز فى السيولة يزيد عن 400 الف جنيه ، خاصة وان الشركة كانت تقوم باستيراد الأجهزة نقداً. شكلت سياسة تسهيل السداد مشكلة فى التدفقات النقدية للشركة التى كانت تبيع عدة منتجات أخرى بنفس الطريقة. استغرق معرفة الخطأ وإصلاحه وقتاً طويلاً.

عذرا إن كان الشرح غامضا أو جافاً، ويسعدنى الرد على أى استفسار فى التعليقات  
الخلاصة : إحذر أن تصيبك نشوة الأرباح بالغفلة عن العجز النقدى

السبت، 10 أكتوبر، 2009

هل تحتاج الى شركاء بالفعل؟


اكتشفت بمرور السنوات، أن المستثمر الشاب، عادة ما يبالغ فى احتياجه للشركاء، وقد يحتاج ذلك إلى دراسة نفسية متخصصة، أولاً لتأكيد صحة هذا الانطباع الشخصى الذى لايستند إلى دراسة موثقة. و ثانياً لمعرفة تفسير لذلك حال وجوده. ولكنى أعتقد أن قلة الخبرة هى ماتجعل الإنسان يشعر و كأنه مقبل على الإبحار فى "بحر الظلمات" فيلجأ إلى الاستعانة بأنيس يرافقه فى الطريق، وينقذه وقت الشدة، إذا ما فقدت الأمواج صوابها، بل وربما كى يغرق معه إذا لزم الأمر. وفى كثير من الأحيان، قد لا ينفع الأنيس، بل قد يوقع ضرراً شديداً. و اكتشفت أيضا أن اختيار الشريك لا يقل حساسية و أهمية، عن اختيار شريك أو شريكة الحياة. وخصوصاً فى الشركات التى تندمج فيها الملكية والإدارة، وهو ما ينطبق على الأغلبية العظمى من المشروعات الصغيرة. تجنب أن ترتكب أخطاء لا داعى لها، أرجو أن تضع هذه النقاط فى الحسبان، وأن تسأل نفسك:
  1. هل تحتاج إلى شريك فى مشروعك؟ لماذا؟ هل من أجل التمويل؟ من أجل الخبرة؟ أم الوقت؟ فالشركة ليست نزهة أو رحلة خلوية تستأنس بأحدهم خلالها.
  2. فكر جيداً ماذا ستضيف الشراكة، وهل يوجد توافق فى الرؤى والأهداف؟ وهل يمكن أن تستبدل الشراكة كاختيار، بتوظيف شخص أو أشخاص يقومون بأدوار الشريك.
  3. ضع الأمور مع شركائك فى نصابها الصحيح من البداية، فذلك يقلل احتمالات الخلاف فى المستقبل، و يفضل تحديد الأدوار الإدارية والتمويلية بدقة، ويمكن ذكرها فى عقد الشركة، أو فى عقد خارجى يوقع عليه الأطراف.
  4. قد يأتى المستقبل بمتغيرات، و فى حالة نجاح الشركة ربما يبدأ كل شريك فى الإعتقاد أنه صاحب الفضل الأكبر و ربما الأوحد فى النجاح، فالنجاح له ألف أب، و الفشل لقيط يتهرب منه الجميع، وقد تدفع هذه الأفكار شريكك إلى أن يبرر لنفسه ما لا يُقبل، فسبحان مقلب القلوب. يجب أن يتفق الشركاء، وأن يتقبل كل منهم مبدأ عدم النظر إلى الخلف سواء عند النجاح أو الفشل.
  5. عند اختيارك لشريك تعرفه، و تعرف ماله من ميزات و عيوب، فلا تتوقع أنك تستطيع أن تستفيد بميزاته فقط، دون أن تمسك عيوبه بضرر. فالناس يمارسون أعمالهم بنفس خلق ممارستهم للحياة، لا تسعد بالربح الذى يتحقق إذا كذب شريكك على العملاء، فالكذب هو الكذب، وتوقع أنك ستخسر يوماً عندما يكذب عليك نفس الشريك. قال غاندى "لا تستطيع أن تكون جيداً فى جزء من حياتك، و سيئاً فى جزء آخر". فشخصية الأنسان سياق واحد لاينفصل، و يدل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "خيركم فى الجاهلية خيركم فى الإسلام".
  6. شريكك هو بالطبع أكثر الأشخاص دراية بتفاصيل العمل، وهو بالتالى أكثر الأطراف قدرة على منافستك بشراسة عندما يحدث الخلاف- لا قدر الله.

خلاصة القول: حاول أن تتجنب موقفاً يجعلك تقول بندم .. ياليتنى لم أتخذ فلاناً شريكا ، ولا تفوت أيضاً فرصة الشراكة مع شريك مخلص، حتى يحق عليكما قول الله تعالى فى الحديث القدسى: (أنا ثالث الشريكين مالم يخن أحدهما الآخر، فإن خانه خرجت من بينهما)