الأحد، 20 ديسمبر، 2009

خطابى إلى الدكتور / سعد الدين إبراهيم



عزيزى الدكتور سعد الدين ابراهيم


قرأت مقالكم المنشور بجريدة المصرى اليوم، لأول مرة منذ سنوات طويلة أشعر ببصيص من الأمل يدعونى إلى تفاؤل طال غيابه. فالحراك السياسى المصاحب لترشيح البرادعى لانتخابات الرئاسة، والمقترن بشرط تعديل ذلك الدستور الذى صاغه مجموعة من معدومى الضمير لخدمة شخص واحد وإلقاء شعب باكمله فى مزابل التاريخ، كمن يوثق فتاة ويكمم فمها ليتم اغتصابها دون مقاومة. هذا الحراك السياسى يثبت دون شك، أن شخصيات مثلكم ومثل محمد حسنين هيكل ومحمد البرادعى وآخرين من المخلصين لمصر، يمكنهم تحريك الوضع المصرى الراكد، رغم التضييقات الأمنية، والتشويهات الإعلامية، والمضايقات التى يطلقها كلاب العمدة باوامر منه أو طمعا فى رضائه.. بقى أن يتحرك الشعب الذى يريد الحياة حتى يستجيب إليه القدر .. وإلى أن يفيق الشعب ويتحرك فسيظل دوركم فى التنوير مطلوباً


وهناك تحرك نشيط جدا على الإنترنت لتأييد د البرادعى خاصة و أن العديد من أهل الثقة قد أيدو ذلك الترشيح الذى يكفى ان يصل بنا كما قلتم إلى تعديل الدستور وانتخابات تعددية فعلية. وهناك جروب على موقع فيس بوك زاد أعضاؤه على 24000 عضو فى أيام قليلة يؤيد هذا التحرك. أرجو أن تضع فى مقالة قادمة خطوطا إرشادية للمواطنين وماعليهم فعله فى فى إطار التحرك السلمى لتعديل الدستور الذى ذكره د البرادعى.


دمتم بخير
-----

وقد تلقيت ردا كريما من الدكتور سعد الدين إبراهيم كعادته، بعد ساعات قليلة من إرسال الخطاب، يعد بالاستجابة لما طلبته فى المقالة القادمة.

تحديث:
نشر الدكتور سعد الدين ابراهيم مقالا كما وعد، يمكن أن يعد خطة للعمل نحو التغيير.
وتخطى عدد المشاركين فى مجموعة الفيسبوك 50 ألف عضو

الثلاثاء، 8 ديسمبر، 2009

خمسة دعوات مجانية لجوجل ويف لقراء المدونة

وصلنى اليوم دعوة من جوجل للاشتراك فى التطبيق الجديد جوجل ويف google wave مع إمكانية أن أقوم بدعوة ثمانية أشخاص، أرسلت منها ثلاث دعوات لأصدقاء والخمسة متاحون لقراء المدونة، فقط اترك تعليقا على هذا الموضوع، وتعليق على أى موضوع آخر فى المدونة، بعد أن تقرأه :) 
للاشتراك يجب أن يكون لك عنوان بريد على gmail أرجو أن تضعه فى التعليق
الدعوات سترسل إلى أول خمسة معلقين يقومون بذلك.











الاثنين، 7 ديسمبر، 2009

ملخص كتاب: التدوين الاحترافى، كيف تربح من مدونتك - ترويج المدونات. ج8

هذا هو الجزء الثامن من تلخيص كتاب الربح من المدونات ، نستكمل فيه الحديث عن العوامل التى تؤثر على ترتيب المدونة فى نتائج البحث، بعد مناقشة العوامل خارج المدونة فى الجزء السابق .. نستكمل ..


عوامل داخل المدونة: وهى ما يمكنك ان تقوم به داخل المدونة حتى تجعل ترتيبها أعلى فى نتائج البحث. فى البداية قم بتحديد الكلمات المفتاحية الخاصة بمقالتك أو مدونتك، ما هى الكلمات التى سيكتبها الزائر فى جوجل إذا كان يبحث عن المعلومات التى تكتب عنها؟. يجب أن تنتشر هذه الكلمات فى المقال، وسيكون للكلمات تأثير على ماكينات البحث حسب موقعها، ومن أمثلة ذلك وجود الكلمات فى:

  • عنوان URL
  • عنوان المقالة
  • الروابط الواردة و الصادرة
  • كتابتها بخط سميك
  • عناوين فرعية
  • نص مصاحب للصور image alt tags
  • فى الموضوع بشكل عام، وخاصة فى الجمل القليلة الأولى للموضوع.
و بالطبع، يجب ملاحظة، ألا ينصب اهتمامك على الكلمات المفتاحية فقط، مستجيبا لمغريات ومتطلبات ترتيبك أثناء البحث، فتكون النتيجة مملة للزوار.
استخدم الروابط الداخلية بين الموضوعات لتجعل موضوعات أكثر ظهورا للزوار. وتأكد أن كل صفحة بها رابط لصفحتك الرئيسية، وللصفحات الهامة فى مدونتك. واستخدم خاصية "مقالات متعلقة" لتظهر المقالات وتربطها ببعضها البعض. ويفضل أن تكون كل مقالة حول موضوع واحد حتى وإن كانت قصيرة، بدلا من أن تكتب مقالا طويلا يتحدث عن عدة موضوعات، مما يشتت ماكينات البحث.
تجنب المحتوى المزدوج والمنسوخ: تحذر جوجل الناشرين، من وضع محتوى متكرر على العديد من صفحات موقعهم، وكذلك تكرار محتوى من خارج موقعهم. فهذا أسلوب يستخدمه المتلاعبون بنتائج ماكينات البحث، ومن يسرقون محتوى مواقع أخرى بشكل غير قانونى. ولهذا فيجب التعامل بحذر أيضا مع السماح بنقل محتوى موقعك إلى العديد من المواقع الأخرى.
استخدم أدوات جوجل لتحرير المواقع webmaster tools لترى ما إذا كان هناك أية مشكلات تعوق فهرسة صفحات مدونتك بشكل صحيح.

زيادة مشاهدة الصفحات على مدونتك  page views:
أظهرت الدراسات أن متوسط الصفحات التى يزورها كل زائر، هو حوالى 1.5 صفحة/للزائر. ومحاولة زيادة الصفحات التى يراها كل زائر، لا يقل أهمية عن جلب زائرين جدد للمدونة، فكلما قرأ الزائر موضوعات تهمه، كلما كان أكثر ولاءً للمدونة. وبمعيار الربحية، فمشاهدة الصفحات يعنى مزيدا من مشاهدات الإعلانات أيضا. وهناك عدة اختيارات تمكنك من تحقيق ذلك:

  • استخدم خاصية "المقالات المتعلقة"
  • أربط المقالات ببعضها، مثلا ضع رابطا إذا ذكرت جملة "قد ناقشت ذلك فى مقالة سابقة"
  • ضع تصنيفا للمقالات المشابهة فى العمود الجانبى للمدونة.
  • ضع رابطا لأهم موضوعات المدونة
  • أنشئ صفحات مجمعة، تحتوى أفضل مقالاتك، فتزيد عدد مشاهدات الصفحات.
  • أكتب سلسلة من المقالات حول موضع واحد، ولا تسئ استخدام سلاسل الموضوعات حتى لا يمل القارئ.
  • شجع على التفاعل بين القراء، فذلك يجعل القراء يندمجون فى نقاشات تجعلهم يترددون أكثر من مرة على المدونة فى نفس اليوم.
احصل على مزيد من التعليقات:
أظهرت إحدى الدراسات أن 90% من متصفحى الإنترنت هم قراء سلبيون، يراقبون ولا يساهمون، و9% منهم مساهمون بشكل ضئيل، و1% فقط هم المساهمون النشطون. وهناك عدة وسائل قد تساعد على زيادة التعليقات على مدونتك:

  • اطلب التعليق: ضع سؤالا فى نهاية مقالك "وأنت مارأيك؟" أو بطلب صريح " أرجو مشاركة الرأى بتعليقكك". وتذكر أن بعض القراء غير الملمين بالتدوين، قد لا يعلمون أن التعليق متاح للجميع.
  • ضع سؤالا فى عنوان المقالة، فيتردد السؤال فى ذهن القارئ أثناء القراءة، فتزيد رغبته فى التعليق عن الانتهاء من القراءة.
  • اترك أجزاء غير مكتملة: فعندما تغطى كامل جوانب الموضوع بكل دقة، فلن تترك شيئا للآخرين يمكنهم قوله. افسح لمجال لخبرة القراء.
  • كن متفاعلا: قم بالرد على التعليقات، حتى تكون مساحة التعليقات مكانا للحوار الذى يجذب المزيد من المشاركين.
  • كن متواضعا: يتجاوب المعلقون بشكل أفضل عندما تظهر نقاط الضعف لديك، أو كبوات الفشل، أو ثغراتك المعرفية. والعكس تماما عندما تظهر حصافتك، وعلمك الموسوعى عن الموضوع، فيخشى القراء أن تجلب تعليقاتهم مزيدا من التعالى.
  • أكثر الثناء: لا تكن هجوميا إذا لفت نظرك أحدهم إلى خطأ ما فى ماتكتب، الأفضل أن تعترف بالخطأ وتشكر من وجهك لتصحيحه.
  • كافئ التعليقات: هناك العديد من الطرق لإبراز وتقدير التعليقات الجيدة، مما يشجع القراء على التعليق.
  • إجعل ترك التعليقات ميسرا: أقوم بالتعليق فى العديد من المدونات أسبوعيا، وأحيانا أجد لزاما ان أقوم بالتسجيل قبل أن أشارك بالتعليق، وعندها أفضل الإنصراف دون التعليق. التسجيل عقبة تعوق التعليقات، فاجعل التعليق مهمة سهلة للقارئ. 
وهكذا تكتمل النقاط الأساسية فى الملخص حول ترويج المدونات، وأذكرك عزيزى القارئ أن موضوعنا الأساسى فى ملخص الكتاب هو الربح من المدونات، الذى يلزم له ترويج وتسويق للمدونة حتى يزيد قراؤها، والعنصر الأساسى لنجاح الترويج وتحقيق الربح من التدوين هو المحتوى الجيد والجاذب، وهو موضوع الجزء القادم من الملخص..

ملخص كتاب: التدوين الاحترافى، كيف تربح من مدونتك 100,000$-ترويج المدونات ج7


معا إلى الجزء السابع من تلخيص كتاب الربح من المدونات الذى يشرح فيه المدون دارن راوس: المدون المحترف، والذى يمتلك مدونة من أعلى المدونات دخلا على الإنترنت. وفى هذا الجزء نستكمل أساليب تسويق وترويج المدونات، وزيادة زوارها، وهى عامل أساسى لتحقيق الربح من المدونات، فبدون زوار لمدونتك، فلا حديث عن الربح. فإلى الكتاب ..
 

استخدام المسابقات لترويج المدونات:
يستخدم المدونون المسابقات لانها تتسبب فى ضجيج ترويجى للمدونة. فهى تجلب قراء جدد للمدونة، وتزيد من ولاء القراء الحاليين. ولكنها لا تخلو من سلبيات، فهى تصرف النظر عن محتوى المدونة، وتتسبب فى إسعاد قلة من الفائزين، وإحباط العديد من الخاسرين. وهذه بعض
نصائح حول استخدام المسابقات للترويج للمدونات، للحصول على أفضل نتائج ولتلافى السلبيات:
لا تستخدمها قبل أن يكون لديك قراء: بالرغم من أن المسابقات تستخدم فى الأصل لجذب القراء، ولكن يجب أن يكون للمدونة عدد من القراء يكفى للمشاركة فيها، ولخلق الضجيج حولها.
حدد أهدافك: يجب أن يكون الهدف واضحا، وكذلك كيف سيتم تقييم نجاح المسابقة فى تحقيق أهدافها. هى خطوات هامة لتحديد تفاصيل المسابقة مثل نوعيتها وجوائزها
جوائز المسابقة: يجب أن تكون لها علاقة بالمدونة وموضوع المسابقة، وذات قيمة لجذب المتسابقين، وأن تكون فى حدود امكانياتك حتى لاتشكل عبأ عليك.
تعامل مع الرعاة: عندما يكون للمدونة جمهور مناسب، يمكن لك أن تستعين بالرعاة لتقديم الجوائز، وكوسيلة إعلانية لهم.
استخدم منتجات التسويق بالمشاركة affiliate التى تعرضها على مدونتك، حتى تتمكن من خفض التكلفة.
لا تبالغ فى صعوبة المسابقة: يجب أن تكون متطلبات الفوز فى المسابقة قابلة للتحقيق، لاترهق القراء كثيرا، لاتضع شروطا تعجز أنت عن تنفيذها.
اجعل للمشاركة فى المسابقة قيمة: يفضل أن تحقق المشاركة فائدة أو قيمة أو متعة ما للمشاركين، بغض النظر عن تحقيق الفوز.
حدد فترة مناسبة للمسابقة: يجب ألا تكون فترة المسابقة طويلة بما يجعلها مملة، ويجب أيضا أن يخصص لها الوقت الكافى لانتشارها، وتحقيقها لهدف ترويج المدونة، ولكى تتحقق للرعاة الفائدة التى ينشدونها.
قم بالترويج للمسابقة: يمكن أن تكون البداية بالتنويه عن المسابقة لقراء المدونة، أو الترتيب مع أصدقائك من المدونين لذكر المسابقة ووضع رابط لها فى مدوناتهم.
 

مقدمة عن الإعلام الإجتماعى Social Media
أصبح الإعلام الاجتماعى من اهم وسائل نشر المدونات، ومواقع الإعلام الاجتماعى هى جميع المواقع التى تتيح إمكانية التواصل الإجتماعى. فمواقع مثل digg.com, StumbleUpon, del.icio.us يمكنها أن تنشر المدونات بشكل كبير. ويقوم الأعضاء بوضع المحتوى فى هذه المواقع للتقييم، وفى حالة حصول المحتوى على مركز متقدم، فيمكن لهذه المواقع أن يغرق مدونتك بآلاف الزوار.  ولكى يحدث ذلك فيجب أن تحوز المقالة التى تضعها على العديد من الأصوات.
الكتابة الناجحة فى الاعلام الاجتماعى: معظم مستخدمى مواقع الإعلام الاجتماعى، هم من المتصفحين العابرين، فيجب أن تجذب انتباههم بالعناوين المثيرة، والفقرات القصيرة، واستخدام الصور الجذابة، وإبراز النقاط الهامة فى المقالة، وإضافة مايمكن ان يكون مثيرا للجدل.
الاعلام الاجتماعى كاختبار للشعبية: ما ينجح فى هذه المواقع عادة، هو نفس ما ينجح فى اصطياد الروابط الذى تحدثنا عنه من قبل. ويمكن أن تستعين بأصدقائك للتصويت لصالحك، فهذه المواقع تتيح أن ترسل رابطا لصديق، من أجل التصويت. فأنت تحتاج للأصوات بداية حتى يظهر موضوعك بوضوح للآخرين، وكلما زادت الأصوات كلما كان ترتيبك أفضل، وكانت المشاهدة أكثر وهكذا. ويقيم الموقع الأصوات، فيكون لمن يصوت لصالح المواضيع الناجحة، ثقل تصويتى أعلى، ممن يصوت بشكل عشوائى. ويمكنك أن تراقب تلك المواقع، لتعرف نوعية المواضيع التى تحوز الإهتمام وتحصل على الأصوات. ولا يحصل المحتوى التجارى البحت، أو المكرر على تقييمات جيدة.

تحسين نتائج البحث Search Engine Optimization SEO للمدونات:
تمتلئ الإنترنت بمحتويات جيدة، لم يرها سوى من كتبها. ويعود ذلك إلى أن الكاتب لم يدرك كيف يتعامل مع ماكينات البحث. وأتلقى العديد من الأسئلة عن كيفية الوصول إلى رقم 1 فى نتائج البحث فى جوجل، وللأسف فالإجابة الدقيقة الوحيدة يجب أن تكون من العاملين فى جوجل، ولكن هؤلاء لا يتكلمون. قرأت الكثير من النصائح عن تحسين نتائج البحث، ولكن يبدو أن جميعها لا يزيد عن أنه "أفضل تخمين" بشكل أو آخر. وبرغم أن تحسين نتائج البحث يبدو غامضا ومعقدا بما أصبح يشكل وسواسا لدى العديد من المدونين، فيبدو أن المدونات غير معدة بشكل جيد للتعامل مع تحسين نتائج ماكينات البحث. وتنقسم العوامل المؤثرة على ترتيب نتائج البحث إلى قسمين، هما عوامل خارج المدونة، وعوامل داخلها. 

عوامل خارج المدونة: وهى عوامل خارج المدونة ولكنها تؤثر على ترتيبها فى نتائج البحث. وهى خارجة عن نطاق سيطرة المدون. ومن أهم هذه العوامل الروابط من المواقع الأخرى بالمدونة. ترى ماكينات البحث كل رابط بمدونتك وكأنه تصويت يرجح الثقة بمدونتك. وأفضل روابط خارجية هى:
•    روابط من مواقع ذات ترتيب متقدم.
•    روابط لها علاقة بالموضوع على مدونتك.
•    روابط تستخدم كلمات مفتاحية كثيرا ما يبحث عنها فى ماكينات البحث.
كيف تنشئ روابط خارجية جيدة: بالطبع فلن يكون لك تحكم فى الروابط الخارجية، ولكن هناك عدة أفكار يمكن أن تضيفها إلى ماتم ذكره تحت عنوان اصطياد الروابط سابقا.

  • احرص على المحتوى القيم: وهى الطريقة الطبيعية والأقل تكلفة، فسيضع الآخرون رابطا إلى الموضوع القيم لديك.
  • اخطر المدونين ذوى العلاقة: على الرغم من أن البعض قد يعتبر ذلك مزعجا، ولكنى أفضل أن تخطر المدونين المهتمين برسالة  بريدية مختصرة ومهذبة (انظر ماسبق عن العلاقات بالمدونات).
  • استخدم الأدلة: ضع مدونتك على أدلة المدونات، ورغم أن البعض يرى فى ذلك فائدة، فأعتقد أنها ليست كبيرة.
  • أربط بين مدوناتك: ويجب أن تلاحظ أنه فى حالة استضافة جميع مدوناتك على نفس الخادم، فإن ماكينات البحث ستكتشف ماتفعله، وتخفض تأثير تلك الروابط.
  • إشتر الروابط: يضع العديد من المدونين ميزانية لشراء الروابط من مواقع مرتفعة الترتيب وذات صلة بتخصص مدوناتهم.
  • تبادل الروابط: وهو تبادل التربيط بأسلوب "ضع رابطا عندك، وأضع رابطا عندى".
عوامل داخل المدونة: وسنستكمل الحديث عن هذ العوامل فى الجزء القادم بالإضافة إلى ماتبقى من وسائل ترويج المدونات


الخميس، 3 ديسمبر، 2009

ملخص كتاب: التدوين الاحترافى، كيف تربح من مدونتك 100,000$ ج6



 معا إلى الجزء السادس من تلخيص كتاب التدوين الاحترافى الذى يشرح فيه المدون دارن راوس: المدون المحترف، والذى يمتلك مدونة من أعلى المدونات دخلا على الإنترنت. وفى هذا الجزء يناقش الكتاب أساليب تسويق وترويج المدونات، وزيادة زوارها. فإلى الكتاب ..


تسويق وترويج المدونات:
زيادة جمهور المدونة الناشئة من صفر، إلى حجم يعتد به، هو أصعب مهمة تواجه المدون. وكما قلنا، فالمحتوى عصب النجاح، ولكنه لايكفى وحده، ولا أنصح باتباع سياسة: أكتب وسيأتى الناس. ولهذا فالمعادلة الكاملة لنجاح المدونات، تكمن فى محتوى ناجح، يدعمه ترويج دؤوب. فلا حديث عن الربح من التدوين، دون قراء. فلنلق نظرة على أساليب تسويق وترويج المدونات.

جذب القراء:
المحتوى الجاذب: المقالات الجاذبة هى مقالات فريدة على مدونتك، تجذب الزوار، كمصدر للمعلومات، أو مرجع، تستحق القراءة. وهناك أيضا نوع آحر من المقالات، أحب تسميتها أعمدة المدونة، وهى عادة تدوينات تعليمية، تعلم القراء شيئا لا يعرفونه، غنية بنصائح عملية، وهى مقالات لا تتقادم بمرور الزمن (ليس لها علاقة بأخبار طارئة). كلما زادت الأعمدة كلما اجتذبت مدونتك القراء.
ويجب أن تداوم على تحديث مدونتك، حتى يتيقن الزائر الجديد أنه سيجد جديدا ومفيدا كلما عاد إليها. والأشهر القليلة الأولى فى عمر مدونتك هى الأهم، فكلما زاد معدل تدوينك كلما كان ذلك أفضل. لايكفى أن يكون المحتوى جيدا، بل يجب أن يكون جاذبا أيضا. لاحظ التدوينات التى جذبت اهتماماتك فى المدونات الأخرى، وحاول أن تقتدى بها.

علاقات المدونات: يجب أن تكون مدونتك سهلة الانتشار، استخدم إسما مميزا ويسهل تذكره للمدونة، وكذلك نطاق المدونة URL يجب أن يكون مفهوما، يلتصق بالذاكرة. اختر نطاقا من نوع دوت كوم الأكثر انتشارا.
  • ضع تعليقا واترك رابطا: بعد أن تضع 5-10 من المقالات "الأعمدة"، إبدأ فى التعليق على المدونات. ويجب أن تتخير المدونات التى تناقش نفس مجالاتك، وتتوجه لنفس القراء. وتسمح معظم أنظمة التعليقات، أن تترك رابطا لمدونتك مع التعليق الذى تكتبه، وإذا ما أثار التعليق اهتمام القراء، فسيسعون لقراءة المزيد من كتاباتك، وهكذا يتبعون الرابط إلى مدونتك. فلا تترك تعليقات مزعجة لا تعنى شيئا، من قبيل شكرا لك، موضوع جيد، فهى تضر صورتك كقادم جديد. ضع هدفا محددا، أن تترك تعيقا فى مدونة جديدة كل يوم، ثم تابع ردود الفعل. ضع فى سياق مقالاتك، رابطا لمدونة أخرى، تتحدث عنها، أو لتناقش موضوعاتها، ثم اترك تعليقا فى تلك المدونة يحتوى رابطا لمقالاتك. وقد تكون الاستجابة بالتنويه عن مدونتك، ومتابعتها. شجع قراءك على التعليق، فوجود التعليقات تشجع الآخرين على متابعة مدونتك بانتظام وولاء. وذلك التشجيع يكون بعدة طرق، منها ان تضع سؤالا فى نهاية التدوينة، أو ان تطلب من صديق التعليق، ولا تهمل الرد والتفاعل مع التعليقات، حتى يخلق حوارا يجذب المزيد من التعليقات.
  • تواصل واخلق شبكات: يقوم العديد من المدونات الشهيرة، بوضع تدوينات مجمعة، وهى مقالات تجمع أفضل ما كتب عن موضوع معين فى العديد من المدونات، واضعة المحتوى الأفضل خلال الأسبوع. اشترك فى مدونات، وقوائم بريدية تناقش نفس موضوعاتك، وشارك فى المنتديات وضع رابطا لمدونتك، أو تدوينه قد تهم الأعضاء. ومن الطرق الشائعة أن تضع رابطا لمدونتك فى توقيع البريد الألكترونى. وزود المدونة بامكانية الإشتراك لمتابعة الجديد خلال البريد الإلكترونى أو RSS.
  • اطلب من المدونين أن يضعوا رابطا لمدونتك: يمكن أن يقبل المدونون ذلك. ويتلقى المدونين مئات من الطلبات المشابهة، وكلما كانت المدونة مشهورة كلما زادت تلك الطلبات. ولا تندهش إذا تجاهل المدون طلبك، وهذه بعض النصائح:تعامل بشكل إنسانى مع المدون ولاتكتب الرسالة كأنها مولدة آليا. كن صادقا، لاتدع أنك تتابع المدونة منذ سنوات، كن أمينا فى الرأى، وانتقد دون إهانة. كن محددا، لا داعى للغموض. اطلب بتواضع، فأنت المستفيد. حاول جذب اهتمام المدون ليقرأ رسالتك. و اجعل مدونتك تستحق أن يضع لها رابطا.

جذب الانتباه عن طريق اصطياد الروابط:
اصطياد الروابط link baiting هى أسلوب يستخدمه المدونون، وهناك عدة أساليب، تهدف جميعا إلى إيجاد روابط خارجية توصل إلى مدوناتهم، بما يشبه سنارة الصياد يتدلى منها الطعم. وهناك عدة طرق تؤدى إلى ذلك الهدف. ومن أشهرها: إجراء المسابقات، كتابة مقالة لاذعة تهاجم أحد مدونى الصف الأول، لاستثارة ردهم ووضع رابط إلى مقالتك، أو عن طريق وضع مقالة أو أدوات تفيد المدونين.

هل اصطياد الروابط عمل أخلاقى؟ : كثيرا ما يذكر اصطياد الروابط بشكل سلبى، وهناك آخرون يعتبرونه نتاج طبيعى للمحتوى عالى الجودة. وأنا أرى أن هناك اصطياد جيد لا يخالف أعراف التدوين، ويعد من الأساليب الفعالة فى تسويق وترويج المدونات. وهناك ممارسات سيئة مدمرة لمجتمع التدوين، لا يمكن الموافقة عليها.

أفكار ناجحة لاصطياد الروابط: لا يمكن حصر جميع أفكار اصطياد الروابط، ولكن هذه بعض الأمثلة:
  • الأدوات: ضع أدوات مفيدة ومثيرة.
  • الاستقصاءات، والاختبارات: مثل اختبار الشخصية "أى من شخصيات حرب النجوم أنت؟"
  • المسابقات: ضع مسابقات أو سحوبات بجوائز مغرية.
  • الأخبار: سبق صحفى أو خبر حصرى.
  • القوائم: ضع قائمة بأفضل عشر مدونات فى نفس مجالك، أو أفضل منتجات. ويمكنك الاستعانة بوسائل الإعلام المطبوعة المليئة بالقوائم.
  • إحصائيات: يمكن أن تقوم بعمل استقصاءات وإحصائيات ثم تنشر النتائج.
  • هدايا مجانية: إمنح الزائرين شيئا ذا قيمة.
  • إجراء مقابلات: قم بنشر مقابلات صحفية مع مشاهير، أو شخصيات معروفة فى مجال مدونتك.
  • مراجع: ضع موضوعات ذات طابع مرجعى فى مجالك.
إجراء المسابقات:
يستخدم المدونون المسابقات لانها تتسبب فى ضجيج ترويجى للمدونة. فهى تجلب قراء جدد للمدونة، وتزيد من ولاء القراء الحاليين. ولكنها لا تخلو من سلبيات، فهى تصرف النظر عن محتوى المدونة، وتتسبب فى إسعاد قلة من الفائزين، وإحباط العديد من الخاسرين. وفى التدوينة القادمة سنناقش النصائح التى يفضل اتباعها من أجل مسابقات ناجحة على مدونتك .. وأساليب أخرى يمكن أن تجلب الزوار إلى مدونتك ..


الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2009

ملخص كتاب: التدوين الاحترافى، كيف تربح من التدوين 100,000$ ج5


معا إلى الجزء الخامس من تلخيص كتاب التدوين الاحترافى للربح من المدونات:
 
استرتيجيات الدخل غير المباشر من مدونتك:
تعتمد هذه الاسترراتيجيات على إظهار خبراتك وإنجازاتك وشخصيتك من خلال مدونتك.
1-    التدوين الحر:
بالإضافة إلى الكتابة فى مدونتك، يمكنك أن تقوم بالشئ نفسه للآخرين بمقابل.و يمكن أن تبدأ بالحد الأدنى، 10 دولار للمقالة، تزيد كلما ازدادت شهرتك كمدون حر. والمكان الأول الذى تبحث فيه عن الكتابة الحرة، هو مدونتك، وقراءك، فيجب أن تعلن على مدونتك أنك متاح للكتابة للغير، فعندما يفكر القراء الذين يثقون بك، ويعجبون بكتاباتك، فى من يكتب لهم، ستكون تلك فرصتك. ويمكن أن تعلن عن نفسك أيضا فى المنتديات، ويمكنك أن تكتب بعض المقالات متطوعا، حتى تزيد فرصة الحصولك على عمل بأجر. ويمكنك أيضا أن تضع إعلانا، أو تبحث فى الإعلانات المنشورة  على المواقع المهتمة بوظائف المدونين، والكتابة الحرة، مثل:
freelancewritings.com, performancig.com, craiglist.org, jobs.freelanceswitch.com, jobs.problogger.net فهناك العديد من الفرص للمدون الجاد.


وقد تحدثنا سابقا عن الأسباب التى تجعل الآخرين يبحثون عن كاتب حر. وما يهم الباحثين، هو أن يكون لذلك الكاتب بعض المواصفات: أن يكثب مقالات مشوقة ومثيرة، أن يتماشى مع أسلوب المدونة التى سيكتب لها، وأن يكون خبيرا فى المجال. حتى تعود كتاباته بقيمة، مقابل مايتقاضاه. ولكى تقنع هؤلاء الباحثين بأنك الكاتب الذى يبحثون عنه، فهذه بعض النصائح:

  • أنشئ مدونتك الخاصة، ضع من المقالات مايعرض كفاءتك وخبراتك.
  • نوع من كتاباتك ومواضيعها. مقالات إخبارية، مقالت رأى، وتقييم، ومقالات تعليمية. وإذا كان هناك مدونة بعينها ترغب فى الكتابة لها، حاول أن تتطابق معها فى كتاباتك من حيث المحتوى، والأسلوب، ونبرة الحديث.
  • إعرض مهاراتك، كمهارات الترويج وتحسين نتائج ماكينات البحث Search Engine Optimization SEO .
  • إجعل نفسك معروفا على المدونات والمنتديات، بترك تعليقات ذكية، تشجع الآخرين على الإستعانة بخدماتك.
  • حاول أن تسأل نفسك: لما ذا أنا؟ لماذا يقع الاختيار عليك دون غيرك من المدونين؟ إذا كان لديك إجابة مقنعة، فحتما ستحقق دخلا من التدوين الحر.
 
قبل أن تكتب:
وعندما تتلقى عرضا للكتابة هناك عدة نقاط يجب أن يتم الإتفاق بشأنها:
•    هل ستتقاضى الأجر للمقالة، أم بالكلمة، أم لسلسة محددة من المقالات؟
•    من هو الشخص المسئول؟ وما هو هدفه؟ وكيف سيتم قياس تحقيق هذ الهدف؟
•    ماهى الموضوعات والعناوين؟
•    ماهو الوقت المحدد لإنجاز العمل؟
•    هل سترسل المقالة بالبريد أم ستقوم بالشسر بنفسك؟
•    الدفع، متى وكيف؟
•    هل التعاقد قابل للتجديد؟
•    من سيكون صاحب حق الملكية الفكرية؟
•    هل سيكون مطلوبا منك أعباء أخرى بخلاف الكتابة؟
•    هل ستقوم بتوفير الصور المرفقة بالمقالة، أم أنها مسئولية الطرف الآخر؟
•    من الأفضل أن يكون الإتفاق مكتوبا.

2-    المجلات والكتب:
عندما تصنع إسما فى عالم التدوين على الإنترنت، يمكن أن توظف ذلك مع وسائل الإعلام المطبوعة. وسيستمع إليك ناشرو الكتب بشكل جيد عندما تحقق جذبا جيدا للجمهور، بل ربما يبادرون فى الإتصال بك. وهناك العديد من المدونات التى تضم محتوى يمكن جمعه بين دفتى كتاب. أو قد يجتمع عدة مدونين لهم اهتمام مشترك،
بتأليف كتاب مشترك. ورغم أن تأليف الكتب يعكس مكانة مرموقة ومتميزة، ولكن الكتابة للمجلات والجرائد قد تكون أكثر ربحا. يمكن مراسلة المحررين طالبا الخطوط الإرشادية للنشر فى وسائلهم، وقد يبادرون هم أيضا فى الإتصال بك. تمكن مدونون من النشر فى جرائد كبرى مثل واشنطن بوست.

3-    المحاضرات:
ومرة أخرى فإن هذا يعتمد على ما تكتب، والعديد من المدونين حصلوا على فرص للتحدث فى المؤتمرات، والندوات، وورش العمل والبرامج التدريبية، فى مجالاتهم. أحيانا تكون مشاركاتهم تطوعية، ومرات يكفى الدخل لتغطية المصروفات، وفى أحيان أخرى، يتحقق دخل فائض.

4-    الاستشارات:
عندما تظهر خبرتك، سيطلب الآخرون رأيك ونصيحتك، وسيكون بعض هؤلاء على استعداد لدفع قيمة الاستشارة. والطريق لتحقيق العائد من الاستشارات هو بناء الثقة، وإظهار الخبرة، فى كل ماتكتب فى مدونتك. ويجب أيضا أن يعلم متابعو مدونتك أنك تقدم استشارات، فيجب أن تضع تفاصيل لخدماتك، وأمثلة للأسعار، فأنا أضع سعرا لاستشارة تليفونية لمدة ساعة، على أن يكون الدفع مقدما، عن طريق زر بوابة الدفع الإلكترونى الذى أضعه مدونتى.
والعديد من المدونين يهمل بيع خبراته. الكتاب والمبرمجون والمصممون ليسوا وحدهم من يتقاضى أموالا مقابل خدماتهم، فربما يكون فى ماتفعله بتلقائية كل يوم، حل لمشكلة شخص آخر، يبحث عنك كى تساعده.
 
5-    الفرص الوظيفية:
التدوين إضافة مرموقة لسيرتك الذاتية، يمكن أن تأخذك إلى وظيفة الأحلام. فالمدونة هى عنوان خبرتك التى يبحث عنها مسئولو الموارد البشرية فى الشركات الكبرى. تذكر أيضا أن بعض المدونين فقدوا وظائفهم بسبب ما دونوه.


6-    بيع المصادر الإلكترونية:
يقوم بعض المدونين ببيع خبراتهم فى شكل كتب إلكترونية، وبرامج تدريبية خلال الإنترنت، أو مقاطع فيديو.
 

7-    المشاركات والشبكات:
 من أحد فوائد التدوين، أنك ستجد من يشاركونك الإهتمام بنفس النيتش (niche وهى الشريحة الضيقة من العملاء التى تستهدفها)، مما يوفر فرصة للتفاعل معهم، وخلق شراكات أو شبكات تزيد تمهد لمزيد من الأرباح. ولأهمية الموضوع لنا عودة للحديث عنه بالتفصيل.


الأحد، 29 نوفمبر، 2009

ملخص كتاب: التدوين الاحترافى، كيف تربح 100,000$ من التدوين ج4


الجزء الرابع من تلخيص كتاب التدوين الاحترافى للربح من المدونات:


كم تطلب مقابل الإعلان فى مدونتك؟
يعتمد السعر على القيمة التى يقدمها الإعلان، وعلى توقعات المعلن لمقابل تلك القيمة.
تذكر أن هناك أسعار منافسة، ولهذا ففيمكنك أن تبدأ بسعر 0.5 دولار لكل 1000 مشاهدة، لإعلان فى المساحة الجانبية، أو ربما فى رأس الصفحة، فعندما تحقق مدونتك 100.000 صفحة مشاهدة شهريا، فإن العائد سيكون 50 دولار للإعلان الواحد. ويمكنك رفع الأسعار بالتدريج، بعض المدونات الشهيرة تطلب 10 دولارات لكل 1000 مشاهدة. ويمكن المقارنة مع دخل إعلانات آدسنس، لتساعدك فى وضع أسعار الإعلانات المباشرة.
 

أشكال الإعلان:
من أكثر الأشكال شيوعا، هو الإعلان المصور المربع 125 بكسل *125 بكسل. ويفضلها المصممون أيضا لمرونة استخدامها فى مساحات مربعة، أو أعمدة رأسية. وتختلف فاعلية ومقاس الإعلان من سوق إلى أخرى، ويفضل ان تلقى نظرة على الإعلانات المنتشرة والموجهة للنيتش الذى تخاطبه، قبل أن تقرر شكل الإعلان الذى تضعه على مدونتك.
 

تحسين الإعلانات:
الموضع المثالى للإعلان هو الذى يسهل مشاهدته، دون أن يزعج الزوار أو يشتتهم عن محتوى المدونة. وكذلك ففى استخدام آدسنس، فالبعض يفضل دمج الألوان مع ألوان المدونة، والبعض يفض تمييز الإعلانات عن ألوان المدونة. ولا أفضل أن تخدع الزائرين بالتمويه لإعطاء انطباع أن إعلانات آدسنس هى روابط داخلية فى المدونة.
 

أنواع أخرى من الدخل المباشر للمدونة:

1-    برامج المشاركة affiliate programs
وهى البرامج التى تحقق دخلا عندما تحول عميلا، يقوم بالشراء الفعلى. فتحصل على نسبة من قيمة مشتريات العميل. ومن أشهر برامج المشاركة، برنامج أمازون، الذى يعرض عشرات الآلاف من المنتجات يمكنك تضع رابطا لأى منها. ومن البرامج الأخرى، LinkShare, Commission Junction, Clickbank.
نصائح حول برامج المشاركة فى مدونتك:

  • ضع المنتجات المناسبة لنوعية زوار المدونة. العميل هو البداية وليس المنتج.
  • الثقة، لاتضع منتجا لا تثق فى أنه سيكون مفيدا للقراء. أذكر عيوب ومميزات المنتج بصدق، فالعملاء يريدون معرفة ماذا يشترون. حقق ذلك أفضل النتائج معى.
  • ضع روابط مناسبة للمحتوى، فإذا كتبت موضوعا عن كاميرا معينة، ضع رابطا مباشرا لشراء هذه الكاميرا.
  • زيادة عدد الزوار عامل أساسى فى زيادة العائد من برامج المشاركة.
  • تابع الأداء والنتائج، لتعرف ماذا يفضل القراء، ولتحدد الوضع الأفضل للروابط، الكلمات الأفضل لتلك الروابط.

2-    الدخل من التبرعات
يمكنك أن تطلب تبرعات مالية بشكل مباشر من زوار مدونتك. ولكى ينجح ذلك، فيجب أن يكون لك قاعدة عريضة من القراء ذوى الولاء للمدونة، الذين يحصلون على قيمة مضافة من أعمالك. وقد حصلت على عدة تبرعات عن طريق وضع زر "اشتر لى قهوة" المتصل بخدمة بوابة الدفع الإلكترونى، وفى وقت ما كان عائد التبرعات ينافس العائد من إعلانات آدسنس.  ورغم أنى توقفت عن طلب التبرعات، ولكن هناك عدة ملاحظات هذا الأمر:

  • الناس على استعداد لمكافأة المدونين الذين يقدمون قيمة فى أعمالهم.
  • هناك من يعتبر التبرعات طريقة لتقديم الشكر، والثناء.
  • أكثر المواضيع جلبا للتبرعات، كان المواضيع المحفزة،  وهنامن أيضا من كان يبدى تقديره للمدونة ككل.
  • يعتبر البعض طلب التبرعات شكلا من أشكال التسول، البعض من قراءك قد يراها كذلك، حتى إن كنت تخالفهم الرأى.
  • لقياس النجاح، فتلقى النقود هو أفضل وسيلة  تؤكد نجاحك، وهى أصدق بالقطع من أى كلمات، ربما تكون على سبيل المجاملة.
  • من المفيد وضع زر لبوابة الدفع على مدونتك، فقد تتلقى أموالا لعدة أسباب أخرى.

3-    الإعلانات المبوبة:
العديد من المدونات تحقق دخلا جيدا من وضع إعلانات مبوبة، أضع إعلانات لوظائف المدونين على مدونتى. وإذا كان لمدونتك عدد كاف من الزائرين، الذين يحتاجون الإعلان عن وظائف، أو منتجات للبيع، أو "مطلوب"، فلماذا لا تجرب الإعلانات المبوبة؟
 

4-    بيع المنتجات:
قد لايصلح ذلك لجميع المدونات، ولكن هناك مثلا CafePress.com التى تعرض للبيع قمصانا، وأكوابا تحمل شعار شركتك أو مدونتك.
 

5-    الإشتراكات:
وهى من الوسائل المفضلة لتحقيق الدخل، أن تضمن اشتراكا متكررا، بنموذج البيع مرة واحدة، والدفع المتكرر. بعض المدونات، تعرض الاشتراك فى منتديات خاصة، والبعض يعرض دورات تدريبية. والمشكلة هنا، أن جميع ما يمكن عرضه باشتراكات نقدية، غالبا ما سيكون متاحا بالمجان فى مكان ما على الإنترنت، لكى تدر دخلا من الإشتراكات، يجب أن يكون ماتقدمه، أصليا وحصريا، ويعكس خبرة حقيقية.



وفى الجزء التالى نتحدث عن الأرباح غير المباشرة من التدوين

السبت، 28 نوفمبر، 2009

ملخص كتاب: التدوين الاحترافى، الربح من التدوين كيف تربح 100,000$ من مدونتك ج3



الجزء الثالث من تلخيص كتاب التدوين الاحترافى للربح من المدونات:

إيراد التدوين واستراتيجيات الربح
 

الإعلانات، متى تكون البداية؟
هناك فريقان للإجابة على سؤال متى. الفريق الأول: إذا كنت ستبدأ فى التدوين، فالأفضل أن تبحث عن الربح من اليوم الأول، وهذا الفريق يرى أن وضع الإعلانات على مدونتك منذ بدايتها له عدة ميزات:

  • توقع القراء: لن يفاجأ القراء بإضافة الإعلانات فيما بعد، فستكون موجودة بالفعل قبل أن يأتى القراء، وستصبح شيئا مألوفا لهم.
  • تماسك التصميم: لن تحتاج إلى أعباء إعادة التصميم، لتوفر مكانا للإعلان، فتغيير التصميم بشكل جذرى يفقد المدونة طابعها الأصلى.
  • الأرباح: لا يوجد مايدعوك لتأخير الدخل، حتى إن كانت الأرقام ضئيلة فى البداية.
  • اكتساب خبرة تحسين الإعلانات: أدسنس يضع إعلانات فى مدونتك حسب الكلمات المفتاحية فى مدونتك، مقالاتك، وسيحتاج المر منك بعض الوقت حتى تستطيع اجتذاب إعلانات تناسب النيتش الذى تستهدفه. فمن الأفضل أن تبدأ فى اكتساب الخبرة مبكرا.
والفريق الآخر: حقق الإنتشار واجذب القراء أولا، ثم ضع إعلانات على مدونتك. ويستند أصحاب هذا الرأى إلى أن وضع الإعلانات على المدونة مبكرًا، قد يعطى إنطباع بأن المدونة تجارية، فينصرف عنها الزوار. وقد استخدمت الطريقتين فى مدوناتى. وهناك عوامل يجب أخذها فى الاعتبار:

  • خصائص النيتش: فى مدونتى عن التصوير الرقمى للمحترفين، فإن الزوار دائما ما يستثمرون فى شراء معدات التصوير، وهذا يشجع على وضع الإعلانات  مبكرا.
  • هل الإعلانات تستحق؟ مبكرا فى المدونة، لن يكون دخل الإعلان مرتفعا، وإعلانات آدسنس التى لن تكون موجهة بشكل كافى لقرائك فى البداية، لن تعود بدخل يذكر مع قلة عدد الزائرين. وعليها يمكنك استغلال مساحة الإعلان فى مواقع التسويق المرتبط affiliate ads أو تضع إعلانات لمواقع صديقة مجانا، كى تبدو مدونتك جذابة للمعلنين.
  • هل تهتم بدخل الإعلانات؟ إذا كنت تخطط لتحقيق الدخل عن طريق آخر، مثل بيع منتجات، فالأفضل أن تستخدم مساحات مدونتك فى تحقيق هذا الهدف.
دخلك المباشر من الإعلان
ومن أشهر أمثلتها: جوجل آدسنس
Adgenta, blogads, crispads, intellitxt, boubleclick, kanoodle, text link ads
وهنا لنا وقفة: هل تخدم هذه المواقع المدونات العربية؟ لم يتح الوقت الكافى لزيارتها ومعرفة الإجابة! أرجو المشاركة بخبراتكم.
 

أنواع الإعلانات:

  • إعلان مصور (بانر): وهو بأبعاد مختلفة أشهرها 125 بكسل * 125 بكسل
  • أعلانات نصية: ومن أمثلتها إعلانات جوجل آدسنس، وتؤتى بنتائج جيدة عندما تستهدف الزوار بشكل دقيق.
  • رابط إعلانى: وهو يوفر المساحة، ويحسن نتائج البحث على جوجل، ولكن الأخيرة قد نشرت تحذيرات تعلن رفضها لهذه الإعلانات، مم أخاف العديد من المدونين.
  • إعلانات RSS: وهى التى توضع مع تغذية feed  الرقاء الذين يتابعون مدونتك دون الحاجة لزيارتها.
  • الرعاة: وهى أحد وسائل الإعلان، فتوضع إعلانات للرعاة أو الراعى، عادة ماتكون بانر، ولوقت محدد.

أنواع تسعير الإعلانات
•    السعر للوقت، مثلا بانر 125 بكسل، القيمة: 30 دولار شهريا.
•    سعر النقرة CPC cost per click
•    سعر 1000 مشاهدة CPM وتعرف المشاهدة view أيضا ب impression
•    سعر التملك CPA cost per acquisition وهو الذى يحصل عليه المدون عندما يؤدى الإعلان إلى أن يقوم العميل بالشراء عن طريق الإعلان
 

المعلنون:
وسطاء الإعلان يقدمون خدمات آلية للناشرين والمعلنين، مقابل نسبة من دخل الإعلان، دون أن تتحمل عناء البحث عن المعلنين. ولكن فى البداية، غالبا ما سيكون الحصول على إعلانات مهمتك دون وسطاء. وبالطبع فإن هذه الخطوة تأتى بعد أن تصبح مدونتك جذابة للمعلنين. (هل هناك وسطاء للإعلان يخدمون المدونات العربية؟)
 

الاستعداد للمعلنين:
•    ضع "إعلن هنا" وجهز صفحة للمعلنين: يجب أن يعرف المعلن أن مدونتك متاحة للإعلان، ويتمكن من الإطلاع على المعلومات التى تهمه كمعلن، و أن يجد وسيلة الإتصال بك. ويجب أن تشرح بالتفصيل من أنت، ونبذة عن مدونتك، وخبراتك التى تضمن جذب القراء من النيتش الذى يهم المعلن. ضع جميع الإجابات أمام المعلن المرتقب.
•    ضع أسعارك بوضوح
•    امنح إعلانات مجانية: يمكنك أن تمنح معلنا مرتقبا فترة مجانية للإعلان، وتصميم مجانى لإعلانه، حاول التعرف على مدى استفادته من الإعلان. إذا كان الإعلان المجانى مفيدا، ففى الأغلب سيهتم المعلن بالحصول على إعلان مدفوع.
•    ضع الإحصائيات الأساسية لزوار موقعك، مدعومة برسوم بيانية تثبت ذلك من عدة مصادر إحصائية. والمعلومات عن نوعية الزوار وأعمارهم، وفى حالة عدم توفر هذه المعلومات، يمككنك وضع استقصاء للزوار، أو ان تشترك فى خدمات مثل كوم سكور ، أو كوانتكاست. ومن المفيد أن تخبر المعلن بالكلمات المفتاحية، والجمل التى تجلب زوار إلى مدونتك عن طريق ماكينات البحث.
•    حافظ على تخصص مدونتك: نشر موضوعات عشوائية فى المدونة، قد يخيف المعلنين.
•    قم بتجهيز حزمة متكاملة للمعلنين بشكل محترف، تحتوى على معلومات أكثر تفصيلا، يمكن إرسالها بالبريد الإلكترونى للمعلنين المرتقبين، ضع بيانات الإتصال بك وشهادات من معلنين سابقين.
•    النيتش هى مايبيع إعلانك: لن تستطيع منافسة وسائل الإعلام الواسعة الإنتشار، ولكنك قد تقنع المعلن أنك تتحدث إليها، وتؤثر فيها، وتقنعها، بالطبع المقصود هى الشريحة الضيقة، النيتش، الذى يهم المعلن. لسان حالك يقول للمعلن "دولار تنفقه فى مكان آخر قد تصل إلى عدد كبير قليل الإهتمام بك، ودولا تنفقه هنا، تصل إلى من مهووسون بمنتجاتك بالتحديد"
 

البحث عن المعلنين:
هذه بعض النصائح التى ستساعدك فى إيجاد المعلنين:
•    إذا كنت تضع إعلانات آدسنس، فجوجل قد قامت بالبحث نيابة عنك، اتصل بهؤلاء المعلنين مباشرة لتعقد الصفقة.
•    ابحث عن المعلنين الذين يضعون إعلاناتهم فى مدونات تشبه مدونتك، إرسل لهم رسالة بالبريد الإلكترونى، ضع رابطا لصفحة المعلنين، وتحدث عن حزمة المعلنين، ولكن لا ترسلها من البداية.
•    اتصل بالمعلنين الذين يشترون جوجل آدوردس adwords (وهى الإعلانات التى تظهر فى نتائج البحث على جوجل) لكلمات البحث التى تطابق اهتمامات نيتش مدونتك.
•    جهز قائمة بالمعلنين المتوقعين، وقم بالإتصال بهم، حدث القائمة، وكرر الإتصال.
 

الإتصال بالمعلنين:
فى حين أن بعض المعلنين سيبادرون بالإتصال بك عن طريق "إعلن هنا"، سيتعين عليك أن تتصل بالباقين، ولا يوجد طريق اتصال موحدة تناسب الجميع، ولكن يمكنك اتباع الخطوط الإرشادية التالية فى التعامل مع المعلنين:
•    عرف نفسك واخبرهم لماذا ترسل خطابا لهم
•    إشرح لهم سبب اختيارك لهم، والنفع الذى سيعود عليهم.
•    إشرح نبذة مختصرة عن مدونتك
•    اذكر اختيارات واسعار الإعلان
•    اجعل الخطاب مختصرا، فى 3 فقرات، حتى لا يكون مصيره سلة المهملات، مع الرسائل غير المرغوب فيها.
•    لا تكن لحوحا، فالمعلن سرعان ما سيدرك ما إذا كانت خدماتك مناسبة له، وسيقوم بالرد على خطابك، عنده يمكنك أن تتحدث فى التفاصيل الدقيقة والنهائية.
 

تلقى الأموال:
يجب أن تجعل أمور الدفع ميسرة للمعلنين، استخدم PayPal لتلقى قيمة الإعلان (لا يغطى الدول العربية، وهناك عدة بدائل متاحة مثل moneybookers.com)
 

ومازال للحديث عن الإعلان بقية، نستكمله فى التدوينة القادمة إن شاء الله تعالى..

اقرأ الجزء الثانى من ملخص الكتاب


الجزء الرابع

الخميس، 26 نوفمبر، 2009

ملخص كتاب: التدوين الاحترافى، كيف تربح من مدونتك 100,000$ ج2


الجزء الثانى من تلخيص كتاب التدوين الاحترافى للربح من المدونات:


أنواع المدونات:
المدونة هى نوع خاص من مواقع الإنترنت. وقد أظهرت بعض الدراسات، أنه برغم زيادة الوعى بالمدونات، فمازل العديد من الناس، ومنهم من يقوم بالتدوين بانتظام، لايدركون بشكل دقيق ماهى المدونة!. فبرغم أن المدونات بدأت كقوائم تحتوى العديد من الروابط، فقد تطورت لتصبح وسيلة إعلامية متعددة الأنواع، فهناك المدونات التعليمية، مدونات المديرين، مدونات التسويق، مدونات المذكرات الشخصية، مدونات الصور والفيديو، أصبح هناك كل مايمكنك تخيله من أنواع المدونات. وتظل الاختلافات بين المدونات تبعا لاختلاف شخصيات المدونين، وإن تشابهت تخصصاتهم واهتماماتهم.


ماهو المميز فى المدونات:
1-    المحتوى: يتم تحديث وإضافة محتوى جديد للمدونات بمعدل أعلى من مواقع الإنترنت التقليدية، مما يجعل الزوار يعودون إليها بانتظام. ويكون المحتوى مرتبا حسب التاريخ، الأحدث فى أعلى الصفحة، ثم الأقدم.
2-    التغذية feed: وهو نظام يتيح قراءة التدوينات الجديدة دون زيارة المدونة، عن طريق تركيب برامج معينة.
3-    الحوار: يضع القراء تعليقاتهم على التدوينات، وكثيرا ما ينشأ نوع من الحوار سواء بين المدون والقراء، أو بين المدونات بعضها البعض، ويمكن أن تراقب الحوار بين المدونات عبر موقع تكنوراتى.


فوائد التدوين: فضلا عن تحقيق الربح المادى، وهو الفائدة المنشود تحقيقها من قراءتك للكتاب، فهناك فوائد أحرى للتدوين
1-    المتعة: تنطوى الكتابة على متعة، فشئ رائع أن تصل كلماتك إلى أرجاء المعمورة. لم يكن ممكنا قبل التدوين.
2-    الشهرة: المدونة الناجحة تجلب شهرة للمدون، فى الأوساط التى تشاركه نفس الإهتمام.
3-    التعارف: فالمدونات وسيلة ممتازة لتتعرف إلى أشخاص، وتكون علاقات، وربما مشاركات جديدة.
4-    تسهيل المبيعات: عندما تجذب مدونتك المزيد من الاهتمام، وتحصل على ثقة متزايدة من القراء، ومصداقية بماتعكسه من خبرات، كل ذلك سيجعل بيع المنتجات التى تعرضها أكثر سهولة.


الربح من المدونات، مقدمة للتدوين الاحترافى:
يزداد انتشار التدوين ويوشك أن يعتبر صناعة مصغرة.  زادت الأدوات المتاحة للمدونين، فما كان يتطلب جهدا ومعرفة تقنية متقدمة، أصبح ممكنا بيسر ببعض نقرات الفأرة. وتغيرت النظرة إلى تحقيق الربح من التدوين، فبعد أن كان بعيدا عن الأذهان، إلى ان أصبح المفهوم شائعا، ومقبولا، وقابلا للتطبيق. جاء مصطلح "التدوين الاحترافى" ليصف التدوين الذى يهدف إلى تحقيق الأرباح.


كم يمكنك ان تربح؟
يجب أن يكون واضحا قبل أن تستمر فى قراءة الكتاب، أن توقعاتك يجب أن تكون واقعية. فعلى الرغم من أن الملايين يحصلون على دخل مادى من التدوين، فمعظم هؤلاء لم يصبح ثريا بسبب التدوين، ولكن دخل التدوين يدعم دخلهم الأساسى. وهناك أيض مدونون متفرغون، مثلى، يحصلون على دخلهم من التدوين فقط، وهناك أيضا مدونون آخرون يحصلون على أرباح من التدوين تفوق ما أحققه بكثير. وكما هو فى جميع مناحى الحياة، الناجحون هم القلة التى تحافظ على بذل المجهود بمثابرة، بينما يخرج العديد من السباق قبل خط النهاية.


التدوين ليس أحد وسائل تحقيق الثراء السريع
إذا كنت تبحث عن الثراء السريع فلتبحث فى مكان آخر. وإذا كنت تعتقد أن التدوين سيدر أرباحه عليك دون مجهود، فقد جانبك الصواب. فإلى جانب قصص النجاح الشهيرة والعديدة لمدونين يحققون الآلاف شهريا من التدوين، فهناك قصص لاتنشر لعدد أكبر ممن فشل فى تحقيق أكثر من حفنة دولارات. لا تسئ فهمى، فلست أهدف إلى إطفاء وهج الحماس والإثارة، وتحطيم أحلامك عن الربح من التدوين، بل أن الكتاب هدفه أن يساعدك على تحقيق تلك الأحلام، ولكنى أشعر بمسئولية أن أكون واقعيا. لا توجد عصى سحرية، ولا توجد حيل خفية، ولكن الأمر منوط بك بالكامل. 
الكلمات السحرية : الوقت، المجهود، و الإصرار، هى طريقك لتحقيق الحلم.


وسائل الربح من المدونة:
وسائل مباشرة: وهى تحقيق الإيراد بسبب وجود المدونة مباشرة مثل: الإعلان، الرعاة، عملات التوسيق المرتبط affiliate commssions، والتقييمات المدفوعة
وسائل غير مباشرة: وهى وسائل ترتبط أو تعتمد على وجود المدونة، ويلزم معها جهود أخرى، مثل: عقود التدوين الحر فى مدونات الغير، تأليف الكتب، إلقاء المحاضرات، تقديم الاستشارات، عقود الخدمات الأخرى.
الدخل السلبى والإيجابى: هناك من يرى أن الدخل السلبى هو دخل المدونة دون أن تقوم بعمل، مثل دخل الإعلان، الذى يتحقق طوال اليوم، وأثناء نومك. ولكن هذا المفهوم غير واقعى، حيث أنه كى ينمو دخل المدونة، أو يظل مستقرا، يجب بذل مجهودات مستمرة، وإلا سينصرف عنها الزوار ومعهم أرباحك.


ما هى وسيلة الربح الأنسب لك؟
يتحدد ذلك تبعا لهدفك من التدوين فمثلا الربح غير المباشر يناسب المدونات التى هدفها الترويج لأعمال، أو نشر مقالات، أو لمن يرغب فى الشهرة. بينما تكون الطرق المباشرة أنسب لمن يدون عن هواياته واهتماماته، ولمن يدون ليحقق دخلا فى أوقات الفراغ، و لمن يدون عن منتجات ويقوم بتقييمها فى مدونته. والعديد من المدونين يدون لأكثر من هدف، ويربح بأكثر من استراتجية واحدة، ولكن يجب ألا تتعارض أهدافك الربحية مع هدف المدونة، ولتوضيح ذلك فهذه بعض الأمثلة العملية لحالات لم يكن الإعلان مناسبا لتحقيق دخل من التدوين:
  • مدونة الشركة تضع إعلانات للمنافسين: إذا كان لديك منتج تروج له من خلال مدونتك، فوضع إعلانات على المدونة غالبا ما سيؤدى إلى ظهور إعلانات لمنافسيك مباشرة على مدونتك، فلا تلجأ إلى الإعلانات فى هذه الحالة، فستؤثر على موقفك التنافسى.
  • غضب القراء: أحيانا ماتتسب الإعلانات فى إغضاب القراء، إذا ما كان لديهم شعور بالولاء والملكية للمدونة، أو عندما تكون الإعلانات مزعجة ومقتحمة، فقد ينصرف هؤلاء القراء عن المدونة، فيجب أن يراعى ماإذا كان الربح يستحق التضحية ببعض القراء.
  • وسواس المال: قد يكون من أسوأ الأمثلة أن يقتل المدون مدونته بسبب المال، فيقوم المدون بمحو الموضوعات التى لا تدر دخلا، ويغرق المدونة بكم هائل من الإعلانات، يصعب معه تمييز المحتويات الحقيقية للمدونة، ويتحول إلى الكتابة عن الموضوعات التى تجلب المال فقط، فيحولها إلى مدونة غير مشوقة، فينصرف عنها القراء.  
  • تشتيت الزوار: تسبب الأعلانات المكثفة تشتيتا لزوار المدونة.
  • الإساءة للسمعة: تتطلب بناء سمعة جيدة للمدونة وقتا طويلا، ولكن فقدها يتم بسرعة. وعندما يقوم المدون بالترويج لبرامج تسويقية من أجل العمولة فقط، دون أن يعلم عنها شيئا، فيكون من ضمنها برامج أو منتجات سيئة، تستولى على أموال زوار المدونة، فيكون المدون حينها شريكا فى الإيذاء.


نصائح لوضع إعلانات على المدونة:
•    ضع المحتوى الذى يهم القارئ فى المقام الأول
•    لاتجعل الأعلانات تهيمن على المدونة
•    تأكد ان الإعلانات الملائمة فقط هى التى تعرض
•    اكتب تقييما للمنتجات التى جربتها بالفعل
•    روج فقط للعروض التسويقية التى تتأكد من أن لها قيمة جيدة


استرتيجيات الربح من التدوين
يعتقد العديد من المدونين أن الاستراتيجية الوحيدة للربح من المدونة هو نموذج: انشئ مدونة، اجعلها معروفة، ثم اربح من الاعلانات. ولكن فى الواقع فإن هناك نماذج أخرى يجب أخذها فى الاعتبار.


استراتيجية المدونات المتعددة:
لا يوجد مايدعو أن يكون لك مدونة واحدة، فعندما تمتلك أكثر من مدونة، فالربح الإجمالى قد يكون ملائما، حتى إن كان الربح من كل مدونة على حدة مبلغا صغيرا.


استرتيجية التدوين الحر:
حتى فى حالة امتلاكك لمدونة، فسيكون الكتابة لمدونات الآحرين مصدرا إضافيا للدخل، فضلا عن كونه منأدوات التسويق لمدونتك. وهناك عدة أسباب تجعل المدونات تلجأ إلى كاتب حر، مثل:
القدرة: الكتابة هى أول وأهم مايقوم به المدون، ولكنه ليس الشئ الوحيد، فالترويج للمدونة وجلب الزوار، والاهتمام بالتصميم، والفنيات التقنية، ولا يستوى الجميع فى قدراتهم بما فيها القدرة على الكتابة. المدونين القدرة على الكتابة
الوقت: اذا كنت مشغولا بأعمالك، فيمكنك أن تستأجر من يقوم عنك بالكتابة، أعرف مدونين، لايقومون بأنفسهم بأى من مهام التدوين.
الشبكة: كما سترى معى لاحقا فى هذا الكتاب، فإن نجاح المدونة يعتمد على الآخرين، الزوار. ولهذا فوجود كاتب معروف بصلاته العديدة بالقراء، يكتب على مدونتك، سيسهل نجاح المدونة.
المعرفة: عندما يكون الموضوع متخصصا، فالكاتب المتخصص هو أفضل من يكتب عنه.
المصداقية: لا يوجد ما هو أفضل من أن يكتب لمدونتك كاتب مشهور، ذو ثقة وسمعة، كى يجلب معه الزائرين والشهرة لمدونتك.


استرتيجية البناء والبيع
كما يحدث فى مجال العقارات، يمكنك أن تقوم ببناء المدونات، وتنمية قيمتها، ثم بيعها. ويمكن أيضا أن تشترى مدونة قائمة، ثم تقوم بتشطيبها وتحسينها، ثم إعادة بيعها. وهناك مواقع سماسرة للمدونات تسهل للبائعين والمشترين إتمام المبادلات.


وهنا لنا وقفة، فهناك نقطة يجب أن ندركها جميعها، وهى الإختلافات بين التدوين باللغة العربية، واللغات الأكثر انتشارا وعلى رأسها اللغة الإنجليزية، أعنى هنا الإختلافات التى قد تؤثر سلبا على ربحية التدوين والمدونات، حتى لايفهم أنى اقلل من شأن لغتنا العربية. وأدعو إلى حوار بين المدونين الجادين والمهتمين بالتدوين الاحترافى، الذى يهدف إلى تحقيق عائد مادى، لتحديد ماهية الإختلافات، وإمكانية التعامل معها، كى يضع المدونون العرب أنفسهم على خريطة الدخل من صناعة التدوين العالمية، سريعة النمو. ولى إقتراح مازلت أنتظر الرد عليه من أخى العزيز شبايك، وهو أن يستضيف ذلك الحوار على مدونته الناجحة، والملهمة للكثيرين من مدونى لغة الضاد ..

الثلاثاء، 24 نوفمبر، 2009

ملخص كتاب: التدوين الاحترافى، كيف تحقق ربح الأرقام الستة (100,000$) من مدونتك ج1



كسرا للملل الذى قد يصيب القارئ، أو الكاتب من تلخيص كتاب واحد لفترة طويلة، ولأهمية موضوع الكتاب، فقد قررت أن اضع بعض الأجزاء من تلخيص كتاب التدوين الاحترافى لمؤلف نجح فى تحقيق أرباح خيالية بالنسبة لمجتمعاتنا العربية، متمنيا أن تكون الأفكار التى سينقلها الكتاب خطوة فى اتجاه تنشيط التدوين العربى كمهنة تدر دخلا كأى عمل حر آخر. فإلى الكتاب ..

فى بداية عملى كمدون، كنت ملتحقا بثلاثة وظائف معا، بخلاف الدراسة والتدوين.
ويخطئ البعض عندما يعتقدون أننى حققت من مدونتى ربح الستة أرقام فى يوم وليلة، فالأمر لم يكن كذلك مطلقا. فبرغم أن التدوين قد مكن العديدين من تحقيق دخل مادى، ولكن ذلك عادة ماكان يتطلب وقتا لتحقيقه، ولهذا فأود أن أسر قصتى مع التدوين، من مدون هاو، إلى مدون محترف متفرغ full-time blogger
 

حدث ذات مرة
فى شهر نوفمبر 2002، عندما وضعت أول مقالة فى مدونتى الأولى (قصيرة الأجل)، كنت أعتقد أن التدوين الذى لم أسمع عنه سوى ذلك اليوم، لا يعدو كونه متعة وهواية. بدأت فى التدوين بدافع الفضول، نحو فكرة أن تكون هواية جديدة، متمنيأ أن ألتقى أناسا يشاركوننى نفس الاهتمامات. كنت وقتها ملتحقا بثلاثة وظائف.
وظيفتى الأولى كانت فى كنيسة، لثلاثة أيام كل أسبوع، مسئولا عن الأطفال. كنت مازلت فى فترة الخطوبة، أحاول أن أضمن دخلا يعيننى على مصاريف الزواج، وقرض السيارة، ومصروفات الكلية. لم يكن الدخل من الكنيسة رائعا، فكان لزاما أن أبحث عن وظائف أخرى، بوقت جزئى، فكانت وظيفتى الثانية، لدى متجر للبيع على الإنترنت. وكان عملى يقتصر على تنظيف المخزن، وحمل الصناديق، وتغليف الطلبيات، وأعمال أخرى مملة ومرهقة، ولكنها ساعدتنى فى النهاية على دفع إيجار المسكن. أما وظيفتى الثالثة، فكانت عامل بالأجرة. كنت تحت طلب إحدى وكالات التوظيف، قمت بجميع الأعمال، من متابعة خط للانتاج، والعمل على السيور الناقلة، إلى المشاركة فى تركيب خيمة السيرك. إضافة إلى ذلك، كنت مازلت فى دراستى الجامعية، التى أتممتها فى عشر سنوات. هكذا كانت حياتى، فى ذلك اليوم المصيرى، عندما دونت لأول مرة.


مدون هاوى
 كنت أود أن أقول لك، إنه بمجرد أن ضغطت على زر "أنشر" لأول مرة كمدون، أن الأرض اهتزت، وهبط شعاع ضوء من السماء، تحولت بعدها إلى مدون محترف، ولكننا نعلم أن الأمور لا تسير هكذا، فلم يحدث أى من ذلك معى.
حقيقة الأمر، أن التدوين لم يحدث سوى تغييرا طفيفا فى حياتى خلال الشهور الإثنى عشرة الأولى. فقد أصبحت مشغولا أكثر، بسبب اختيارى مقررا إضافيا فى الكلية، وانتقالى إلى العمل فى كنيسة جديدة. وقتذاك كان التدوين هواية، أتحدث من خلالها عن موضوعات تخص الكنيسة الجديدة. حققت مدونتى شهرة معقولة وسط الدوائر المهتمة بشأن الكنائس الجديدة، مما تسبب فى زيادة تكاليف استضافة المدونة، وتكاليف الولوج إلى الإنترنت الذى كان وقتها عبر الإتصال التليفونى.
وبعد بداية التدوين بنحو سنة، بدأت بالمصادفة مدونة أخرى عن التصوير الضوئى الرقمى، لتكون مدونة مصورة photoblog، ولكن أحدا لم يهتم بصورى، فى حين حظى الموضوع الذى كتبته لتقييم الكاميرا التى امتلكها، بعدد كبير من الزوار. وفى محاولة لتغطية تكاليف الاستضافة، قررت أن أضع بعض إعلانات آدسنس Adsense وإعلانات الارتباط بأمازون على المدونة. سرعان ما اكتشفت بأن أمنيات تغطية التكاليف عن طريق الإعلانات كانت واقعية، ليس بسبب آدسنس، ولكن بسبب أن مدونتى كانت تجتذب عدة آلاف من الزائرين يوميا. كان الدخل اليومى 1.4 دولار فى المتوسط فى ذلك الشهر، أكتوبر 2003، وارتفع المتوسط اليومى الى 3 دولار فى شهر نوفمبر. كانت المبالغ صغيرة، ولكنها تكفلت بتغطية المصروفات، بدأت أتساءل ماإذا كان من الممكن توفير مبلغ من دخل الإعلانات لشراء حاسب جديد، وكنت وقتها مازلت استخدم جهاز كمبيوتر عمره ست سنوات، واتصل بالإنترنت عن طريق الاتصال التليفونى. كان الربح اليومى يتزايد، ديسمبر 6 دولار، يناير 9، وفبراير 10، ومارس 15 دولار، وبدأت أفكر فى إمكانية زيادة هذه الأرقام بشكل متصاعد وبمعدلات أعلى.
 

مدون لجزء من الوقت:
فى ذلك الوقت كنت فى حاجة إلى وظيفة أخرى، ليومين فى الأسبوع. وكان الدخل اليومى فى إبريل قد أصبح 20 دولار يوميا، عندها قررت أن يكون التدوين هو وظيفتى التى أبحث عنها، وحاولت أن أرفع ربح المدونة، كى أقنع خطيبتى (زوجتى الآن) بالكف عن البحث عن عمل والإكتفاء بالتدوين. أصبح المعدل  32 دولار فى مايو، وفى يونية كسرت حاجز ال1000 دولار فى الشهر لأول مرة، بعد أن  أصبح المتوسط اليومى 48 دولار.
قررت أن أقوم بالتركيز خلال الستة أشهر القادمة كى أزيد ربحي من التدوين، ثم أنظر كيف ستكون الخطوة التالية. كنت قد استطعت شراء الحاسب الجديد الذى حلمت به، وكذلك تنفيذ تصميم احترافى جديد لمدونتى. لم أخبر الكثير من الناس عن عملى الجديد، فمن ذا يعمل مدونا؟ ومن علم بالأمر كان يرفع حاجبيه دهشة، وسمعت العديد من التعليقات مثل: ومتى ستجد عملا حقيقيا؟ كيف حال هوايتك الجديدة؟
كان قرارى بتخصيص يومين للمدونة، من أفضل القرارات التى اتخذتها فى حياتى. ويجب أن تلاحظ أنى اتخذت ذلك القرار بعد 19 شهرا من التدوين المنتظم، فى عدة مدونات أنشأتها، كانت وقتذاك تدر دخلا معقولا. فأنا لا أوصى بترك العمل مبكراً من أجل التدوين، الأفضل أن تبدأ بالتدوين محافظًا على وظيفتك، حتى يأتى الوقت المناسب.
وهكذا فقد خصصت للتدوين يومين أسبوعيا خلال النصف الثانى من 2004، وثلاثة أيام أخرى لعملى فى الكنيسة، والمحزن. وحقيقة الأمر أن التدوين كان يستغرق أكثر من يومين، حيث كنت أعمل ساعات طويلة ليلا وعلى مدار اليوم، خاصة أثناء الألعاب الأوليمبية، فقد اشتركت مع أحد المدونين من خلال مدونة، لتغطية أخبار منافسات الدورة. كنت وقتها أدير العديد من المدونات، وصلت فى وقت ما إلى 20 مدونة، قمت من خلالها بتجربة عدة أنظمة للربحية والإعلانات، ثم قررت أن أنشئ مدونة جديدة أقوم فيها بالتدوين عن التدوين الاحترافى! كان ذلك يوم 23 سبتمبر 2003.
 

مدون متفرغ فى النهاية
قررت أنا وزوجتى فى منتصف ديسمبر 2004 أن أتفرغ تماما للتدوين. تركت عملى فى المخزن والكنيسة. ولكنى فوجئت بالكارثة، فقد قامت جوجل بتحديث لموقع البحث، فصعدت بعض المدونات فى نتائج البحث، وهوت مدونات أخرى، وكنت أنا من المجموعة الثانية، فقد اختفت مدوناتى تقريبا من نتائج البحث فى جوجل، واختفى معها ثلاثة أرباع الزوار، والإيرادات، كارثة حقيقية. بدت الأمور ضبابية لأول مرة، نفذت خطة للطوارئ، وقمت بالالتحاق بوظيفة لفترة من الزمن.

أعاد التحديث التالى لجوجل الأمور إلى نصابها، ولكنى تعلمت عدة دروس، منها تنويع اهتماماتى وعدم الاعتماد الكامل على ماكينات البحث لجلب الزوار، وأن أتوقع غير المتوقع على الإنترنت. وكان عام 2005 مزدحما بالعمل، استمر تنويع الاهتمامات، فاندمجت فى عدة مشاركات تدوينية، من ضمنها برنامج تدريبى أسميته "تدوين الأرقام الستة"، الإسم الذى جاء عندما أدركت أن دخلى السنوى من التدوين قد تخطى ال100 ألف دولار، الأمر الذى أذهلنى بشدة!!.

استمر النمو، بمدونات ومشاركات جديدة، كان من أهمها إنشاء شبكة مدونات مع مجموعة صغيرة من المدونين، وضعنا خبراتنا ومهاراتنا جنبا إلى جنب. نمت الشبكة إلى مئات المدونات، وعمل بها مئات المدونين، بحجم استثمار بلغ 2 مليون دولار، زادت الى عدة ملايين فى أواخر عام 2006.
 

دروس مستفادة من رحلتى

  • التدوين من أجل الربح يتطلب وقتا فهو ليس وصفة للثراء السريع
  • اتبع سياسة خطوة بخطوة
  • لابديل عن المجهود والانتظام
  • تتبع أحلامك وحققها
أتمنى أن تساعد الصفحات التالية من الكتاب، المدونين على تحقيق دخل يكفيهم من خلال التدوين.

السبت، 21 نوفمبر، 2009

ملخص كتاب: القواعد الجديدة للتسويق والعلاقات العامة، المدونات والتدوين، ج4

هذا هو الجزء الرابع من تلخيص كتاب القواعد الجديدة للتسويق والعلاقات العامة

المدونات: الملايين يتناقلون قصتك
مدونتى هى بوابتى، فمن خلالها أضع مايخطر ببالى من أفكار، وهى دون شك أهم أدواتى على الإطلاق كمحاضر فى التسويق والعلاقات العامة، وككاتب، وكاستشارى. وقد يعتقد البعض أنى أبالغ فى تقدير اهمية مدونتى، ولكن حقيقة الأمر أن التدوين قد غير حياتى.
أفكارى الأولى عن القواعد الجديدة للتسويق والعلاقات العامة، نشرتها فى المدونة، ووضعت رابطًا إلى كتاب إلكترونى كتبته عن الموضوع، كان رد الفعل سريعًا وقويًا، آلاف الأشخاص قرأوا المقالة خلال الأسبوع الأول. وبمضى الوقت بلغ الزوار 250000 زائرا، تركوا آلاف التعليقات، ومايزيد عن 100 مدونة وضعت رابطًا للمقال، مما أتاح الفرصة لتنقيح الأفكار وتطويرها كى تتحول إلى هذا الكتاب، وخلال كتابة الكتاب أيضا، كنت أضع أجزاء منه باستمرار على المدونة، تلقيت المزيد من الانتقادات والإقتراحات التى جعلت الكتاب أفضل.
 

العائد على الأموال المستثمرة من مدونتك ROI:
عندما أتحدث عن فاعلية التدوين، يحب مديرون الشركات دائما أن يعرفوا ماهو العائد على الاستثمار Return On Investment للمدونات وبالأرقام. ولكن للأسف فإن هذا العائد لايمكن قياسه بشكل كمى. أما أنا فأننى أوجه سؤالا لكل متصل جديد بشركتى الصغيرة: كبف سمعت عنا؟ وقد تكون هذه الطريقة غير عملية للشركات الكبيرة التى تدمج المدونات فى برامجها التسويقية. ولكن الشئ المؤكد هنا أن التدوين سيكون له عائد لمن ينشئ مدونة تثير الإهتمام، ويقوم بتغذيتها بالمواضيع بانتظام. ومن تجربتى. فأفكارى تمكنت من الوصول إلى آلاف القراء، الذين لم يسمعوا بى من قبل، عن طريق مدونتى. وقد أدى ذلك إلى إلقائى أكثر من عشرة محاضرات حول العالم. و 25% من خدماتى الاستشارية خلال العامين الماضيين كانت عن طريق المدونة بشكل مباشر، أو غير مباشر. وبدون هذه المدونة أيضا، ماكان لك أن تقرأ هذ الكتاب.
ولكن، هل التدوين سيغير حياتك أنت أيضا؟ لا يمكننى أن أضمن لك ذلك. التدوين ليس مناسبًا للجميع. ولكن، إذا كنت مثل عديدين، فستعود عليك المدونة بعائد عظيم، لك شخصيا ولشركتك. قد يكون ذلك العائد ماديًا.
 

المدونات، والتدوين، والمدونون
سرت المدونات كالنار فى الهشيم، بفضل سهولة وفاعلية إنشاء مدونات للأشخاص و الشركات، كى تنقل أراءهم إلى العالم. وقد وجدت أثناء محاضراتى تباينا شديدا فى آراء الناس ونظرتهم إلى المدونات والتدوين، ويدهشنى أن 20 إلى 30% فقط من المسوقين ومسئولى العلاقات العامة يقرأون المدونات، وأقل من 10% منهم يكتبونها. رغم أنه لا توجد طريقة أسهل للمسوق من قراءة المدونات، كى يتعرف على رأى المستهلكين فى منتجاته. وكثيرا ما اقترحت على الشركات الصغيرة والمبتدئة أن تنشئ مدونة بدلا من موقع نمطى، فهى أسهل وأسرع فى الإنشاء، ويوجد اليوم الآلاف من المحترفين والاستشاريين الذين يملكون مدونات فقط، دون المواقع التقليدية. ويمكن لقراء المدونة أن يتركوا تعليقاتهم على الموضوعات، ومعظم المدونين يتقبلون التعليقات التى تخالف وجهة نظرهم، واعتقادى أن هذا شئ جيد، لأنه يضيف مصداقية للمدونة، التى تتيح الحوار عن موضوع يحظى باهتمام مشترك.
 

المدونات والصحافة
يسارع الصحفيون والمسوقون ومسؤلوا العلاقات العامة إلى تجاهل المدونات لأنهم يصرون على مقارنتها بالمجلات والجرائد التى يعرفونها. ولكن المدونات تختلف عن الصحافة، فالمدونة تروج وجهة نظر وحيدة، هى وجهة نظر الكاتب، أما الصحافة فأول مبادئها الحياد والتوازن، وعرض وجهات النظر المتباينة، بموضوعية.
بينما التدوين هو الصوت المستقل، للخبراء أوالمتظاهرين بالخبرة أحيانا، فى فضاء الإنترنت. وتجاهل الشركات للأراء المستقلة، والنقاشات الدائرة، عن منتجاتهم، يعرض حياة تلك الشركات للخطر. والشركات التى ليس لها صوت ضمن أصوات المدونات، تكون موضع شبهة واتهام، من أولئك الذين يقيمون وزنا للمدونات، ويتابعون مايكتب فيها. ومع ذلك فمازال بعض مسئولى العلاقات العامة والوسائط الرئيسية، يتجاهلون أصوات الهمس والصياح، الصادرة عن ملايين المدونين، وتبريرهم لذلك، أن المدونات ليست صحافة حقيقية. ولم يحدث أن ادعى المدونون يومًا أنهم يمارسون صحافة حقيقية، إنهم فقط يدونون آراءهم وأفكارهم. وبالرغم من ذلك، فإن عدد قراء بعض المدونات يزيد عن عدد قراء الصحف اليومية الكبرى، فهل هذا بالشئ الذى يمكن تجاهله؟
 

هل يجب أن تصدق كل ما تقرأه فى المدونات؟ بالطبع لا. فهذا يشبه أن تصدق كل ماتسمعه فى الشارع أو المقهى، يجب أن تدقق فى المصدر، وتتأكد من ميوله، ولا تصدق شخصًا يدعى أنه أرملة وزير البترول النيجيرى، التى ترغب فى إعطاءك مبلغ 20 مليون دولار.
 

الاستخدامات الثلاثة للمدونات للتسويق والعلاقات العامة:
1-    أن تتابع المدونات
الهدف من ذلك أن تعرف ماذا يقول الملايين عن شركتك ومنتجاتك، تلك هى الخطوة الأولى إلى عالم المدونات، وتكون البداية بأن تبحث عن إسم شركتك أو منتجك، وتقيم مايقوله العملاء. هناك عدة أدوات تساعدك وتيسر ذلك البحث، فمثلا هناك تقنية التنقيب فى النصوص text mining ، وهناك مواقع للبحث فى المنتديات مثل موقع تكنوراتى الذى يضم أكثر من 66 مليون مدونة. وهناك من المسوقين من يقوم بإجراء تحليل إحصائى لهذه المعلومات، توضح ما إذا كان العملاء يتحدثون بشكل متناقص أو متزايد عن المنتج، أو الشركة، ومقارنة ذلك بالمنافسين، ومفارنة ذلك بما كان عليه الوضع منذ ستة أشهر، وغيرها من التحليلات التى تظهر سمعة الشركة بشكل جمعى وملخص. فمايهم المسوقون دائما، هو كيف يرى العملاء ويستخدمون المنتج، وليس كيف تراه الشركة أوتنصح به. والمعلومات التى يبحث عنها هؤلاء المسوقون، وبفضل المدونات، أصبحت متاحة بغزارة، وبشكل مجانى، تنتظر من يستفيد منها.


2-    أن تترك تعليقاتك على المدونات، لتطرح وجهة نظرك:
وهى الخطوة التالية بعد دخولك كقارئ للمدونات، ومعرفة المدونات التى تتحدث عن منتجاتك، أو تهتم بسوقك، أن تترك تعليقك هناك. ويمكن لمعلق نشط على المدونات أن يخلق علاقات إيجابية مع المدونين ويضع وجهة نظرة بشكل يقنع المترددين، وأن يشارك فى النقاشات الدائرة حول السوق والمنافسين والمنتجات.


3-    أن تدون، أو تشرع فى التدوين بنفسك:
هناك جدل دائر حالياً، هل نسمح لموظفينا بالتدوين أم لا. ويذكرنى ذلك بالثمانينات، عندما كان الجدل القائم هو هل نسمح للموظفين باستخدام الكمبيوتر؟، وفى التسعينات عندما كان السؤال، هل نسمح بالانترنت والبريد الإلكترونى؟ وقتذاك لم يسمح سوى لموظفى الإدارات العليا بأن يكون لهم عنوان للبريد الألكترونى! والآن يعود الجدل القديم بسؤال جديد، فدائما ما تخشى الشركات أن تتسرب أسرارها عبر وسائل الاتصال إلى الخارج. وهنا أوصى الشركات ببساطة أن تضع خطوطا إرشادية، فمثلا يجب عدم إفشاء أى أسرار تخص الشركة، وعدم ذكر المنافسين بشكل مهين، ويجب كذلك عدم استخدام معلومات الشركة فى التلاعب فى البورصة أو التأثير عليها، وهى سياسات عامة تسرى على جميع وسائل الإتصال والوسائط، بما فى ذلك التعليق فى المدونات، أو التدوين، بما لا يعوق حرية التدوين الذى يجب أن تعتنقه الشركات ذات الرؤية المستقبلية، فقد أصبح التدوين جزءا هامًا من بيئة الأعمال.
 

كسر الحواجز : مدونات ماكدونالدز
واجهت سلسلة مطاعم مكدونالدز عدة حملات انتقاد، تحملها مسئوليات زيادة معدلات السمنة، وتراكم القمامة. وقد واجهت ماكودونالدز ذلك بمدونة تناقش المسئولية الاجتماعية للشركة، وبموضوعات مثل "التغليف الذى يراعى البيئة"، وكان وصف المدونة: "أريد أن استخدم هذه المدونة لتعريفك بالأشخاص والبرامج، والمشروعات، التى تجعل المسئولية الاجتماعية لماكدونالدز حقيقة" ويكتب هذه المدونة مدير المسئولية الاجتماعية بالشركة. وقامت أيضا الشركة بإنشاء مدونة "ماكدونالدز الذى لاتعرفه" تحتوى مقاطع فيديو عديدة، تركز على جودة الأغذية، والبعد الاجتماعى للشركة.

إبدأ اليوم:
ليس هناك شك الآن، أن جميع الشركات يجب أن تراقب المدونات. إن لم تكن تفعل ذلك فابدأ اليوم، ثم عود نفسك على المشاركة بتعليقاتك على المدونات، وإذا جاء الوقت الذى تراه مناسبا لتبدا التدوين، فلنا عودة نتحدث فيها بالتفصيل عن كيفية إنشاء مدونة وإدارتها.


الخميس، 19 نوفمبر، 2009

ملخص كتاب: القواعد الجديدة للتسويق والعلاقات العامة ج3

هذه هو الجزء الثالث من تلخيص كتاب القواعد الجديدة للتسويق والعلاقات العامة

تواصل مباشرة مع عملائك
بريان وجيفرى أيزنبرج، هما خبيران فى تحويل زوار مواقع الإنترنت إلى عملاء يقومون بالشراء. ويقدمان  خدماتهما عن طريق شركتهما، المستقبل الآن، بواسطة منهجية أسمياها: بناء الإقناع. وقد قاما بكتابة كتاب بعنوان: هل تنتظر نباح قطتك؟ اقناع العملاء عندما يتجاهلون التسويق. وهو كتاب عن التسويق عبر الإنترنت، والنشرات الإخبارية الموجهة للعملاء مباشرة، والتدوين. وقد احتل هذا الكتاب المرتبة الأولى فى قائمة الكتب الأكثر مبيعًا. والمهم هنا، هو كيف قاما بتحقيق ذلك.
يقول جيفرى (قمنا بابتكار سيناريو لبناء الإقناع، كى يشترى الناس الكتاب). بدأت الحملة التسويقية للكتاب على الإنترنت قبل طرح الكتاب، عن طريق مقالات عن الكتاب وضعت على مدونة شركتهما، ومقالات أخرى فى خطابات الأخبار التى يرسلونها بالبريد الإلكترونى، وكذلك إرسال مئات النسخ من الكتاب للمدونين المؤثرين، ولأناس آخرين يمكنهم إثارة ضجة مبكرة حول الكتاب قبل نشره. ثم تم نشر حملة من النشرات الإخبارية المتعددة والموجهة عن طريق موقع شهير للعلاقات العامة، قبل نشر الكتاب بشهور، وأطلقا على الحملة إسم "حملة أكثر الكتب مبيعا". " يقول جيفرى "كانت استراتيجية حملة العلاقات العامة تهدف إلى نشر الأفكار التى يحتويها الكتاب، وليس مجرد بيع الكتاب"
ومن أجل خلق الإهتمام خلال الشهور التى سبقت تاريخ نشر الكتاب، ثم الحفاظ على تلك القوة الدافعة بعد النشر، كان الأخوان يقومان بإرسال نشرة إخبارية يوميًا عن الكتاب لمدة عدة شهور. نعم، نشرة يوميًا. والهدف من ذلك هو توفير مادة عن الكتاب والأفكار الواردة به، حتى يتمكن المدونون من الحصول عليها ومن ثم الكتابة عن الكتاب.
والملاحظة هنا، أن المؤلفان لم يقوما بإرسال النشرات الصحفية إلى الوسائط التقليدية عبر البريد الإلكترونى، ولكنهما وضعا استراتيجية الوصول إلى العملاء والمدونين مباشرة عن طريق ماكينات البحث والنشرات الإخبارية، التى تم صياغتها بشكل محفز، وبعناوين تشبه عناوين الأخبار مثل:

  • هل نشر العلامات التجارية بشكل تقليدى مازال فعالا؟ خبراء يقولون أنه فى عالمنا التفاعلى، فإن الأمر يتطلب أكثر من ذلك.
  • هل جوجل هى المسؤولة عن فشل التسويق؟
  • لماذا يشبه عملاؤك القطط أكثر من الكلاب؟
  • كتاب جديد فى التسويق يقول: إن استطلاعات رأى المستهلكين، لا يعكس بالضرورة سلوكهم الشرائى.
  • كتاب جديد يساعدك على التنبؤ بسلوك المستهلكين.
يقول جيفرى أن النتيجة كانت أن 300 مدونا كتبوا عن الكتاب وعن أفكاره، مما خلق حوارا حول تلك الأفكار، وساعد ذلك على نشرها، خلال مقالات بعناوين مختلفة مثل:

  • هل نريد حقا إقناع زوار موقعنا الذين يتجاهلون التسويق؟
  • كتاب جديد يشرح كيف تقوم بما يرغب فيه عملاؤك المرتقبين.
  • من ماكينات البحث إلى الإقناع، من الخبراء.
يقول جيفرى "لايمكن قياس عائد الضجة، ولكن التأثير المتراكم للعديد من الأشياء الصغيرة، ينجح فى النهاية. رسائل موجهة عديدة عن الكتاب وصلت إلى من لهم تأثير ومعظم هؤلاء من خارج الأوساط الرئيسية والتقليدية، فباستخدام العلاقات العامة المباشرة ستدرك، أن هناك أشخاصا ذوى تأثير واسع، دون أن يكونوا محررين أو صحفيين. فالنجاح هنا يشبه جنى محصول وفير من نبتات صغيرة وكثيرة العدد، فعندما يكتب عنك مئات المدونون، سيقرأ عنك ملايين المشترين". ويذكر جيفرى أنه فوجئ أن جريدة وول ستريت جورنال كتبت مقالة بارزة عن الكتاب، دون أن يرسلون إلى المحرر أية رسالة.
نجاح الكتاب كان دليلا على فاعلية محتواه، فقد نجح كتابهما باستخدام الأفكار التى سطراها بداخله.


دع العالم يعرف عن خبراتك
سواء كنت مؤسسة غير ربحية، أو سياسيا، أو موسيقيا، استشاريا، أو شركة، فيمكنك أن تكون موضع الاهتمام على الإنترنت عن طريق وضع المعلومات التى يبحث عنها عملاؤك، فى شكل مدونة، كتاب إلكترونى، نشرة إخبارية، رسائل إخبارية، صور، رسائل صوتية، مقاطع فيديو، أو حتى ألعاب، أو واقع تخيلى.


طور المحتوى الذى يريده المشترون
فقد التليفزيون الكثبر من تأثيره، فى عالم اليوم المتخم بآلاف القنوات الفضائية التى تبث على مدار اليوم، إلى الناس المتعلقين بشئ جديد إسمه الأنترنت.  فهذا هو وقت الرسائل التى تستهدف شرائح النيتش المختلفة، بمحتوى جاذب لهم دون غيرهم.
 

حدد شخصية المشترى:
المسوقون الناجحون هم من يتفهمون نوعية وشخصيات المشترين، فيقومون بتصميم الرسالة التى تناسب كل منهم، فمثلا على موقع كلية جامعية يمكن أن تكون شخصيات زوار الموقع:

  1. خريج حديث: يمكن للموقع تقديم خدمات توظيفية له.
  2. خريج قديم: يهدف الموقع إلى إقناعه بالتبرع لأنشطة الكلية التى درس بها.
  3. طالب فى المرحلة الثانوية يفكر فى الالتحاق بالكلية: يعطيه الموقع معلومات تشجعه على المضى فى قراره.
  4. والدى ذلك الطالب المرتقب: لهما احتياجات أخرى، بمنظور مختلف إلى المحتوى.
  5. طالب يدرس حاليا فى الكلية: يجب أن يعمل الموقع على إبقائه سعيدًا أيضا.
خمسة شخصيات لكل منها متطلبات تختلف تماما عن الآخرين، يجب أن يؤخذ فى الاعتبار ما يرغب فى معرفته كل منهم أثناء تصميم الموقع، ثم أثناء تحديثاته المتتالية. لن تحقق الكلية أهدافها عندما تهتم بما تود أن تخبر زوار الموقع، بل عندما تهتم بما يريده زوار الموقع من معلومات.
 

ملحوظة من واقعنا العربى: لاحظ عزيزى القارئ المحتوى المشابه  فى العشرات من مواقع الكليات العريقة فى عالمنا العربى، وبخاصة الحكومية منها، ستجد المحتوى يعكس رغبة إدارة الكلية فى وضع معلومات تنصب فى الأساس على إبراز كلمة عميد الكلية، وصوره وإنجازاته، وصفحات عن سيرته الذاتية وربما أعضاء هيئة التدريس، فأى من الشخصيات الخمسة يهتم بهذه المعلومات؟ تهتم أغلب هذه المواقع بشخصية الرئيس وليس شخصية زائر الموقع. (ملحوظة: حاولت أن أضع رابطا لكلية التجارة جامعة القاهرة، أو كلية التجارة جامعة عين شمس كمثال لأعرق كليتين لإدارة الأعمال فى العالم العربى، ولكنى وجدت الموقعين لايعملان)

فكر مثل الناشر
عندما تعرف شخصية العميل (المشترى، المتبرع، المتطوع، المصوت، قارئ المدونة .. ) فكر أولا فى المحتوى كمضمون ثم بعد ذلك فكر فى شكله وكيفية توصيله، هكذا يفكر الناشرون عندما يضعون الأسئلة التالية نصب أعينهم: من هم القراء؟ كيف أصل إليهم؟ ماهى دوافعهم؟ ماهى مشكلاتهم وكيف أساعدهم على حلها؟ كيف أقدم للكل المعلومة والمتعة معا؟ ماهو المحتوى الذى يدفعهم لشراء ما أعرضه؟


حدد أهدافك بوضوح واجعل المحتوى دافعًا لأفعال الزوار
عندما كان يطلب منى الرأى والتقييم لمواقع على الإنترنت، أو مدونات، أو برامج تسويقية، كان سؤالى الأول: ما هو الهدف؟ والمدهش أن العديد لم يكن لديهم الهدف الواضح، خاصة المدونون ومصممو مواقع الإنترنت. فالمواقع الناجحة تسويقيا يجب أن يكون لها هدف واضح، ثم يكون المحتوى مغريا للزوار، لتحقيق ذلك الهدف. فعلى سبيل المثال تهدف الشركات إلى زيادة المبيعات، وهذا الهدف يتحقق عندما يقنع الموقع الزائر بالشراء، ثم يوجه إلمشترين إلى أخذ الخطوة التالية، مثل التوجه إلى زر المنتجات، ومن ثم إتمام عملية الشراء.
وقياس الأداء يكون بالمقارنة بأهداف الشركة، المتمثلة فى زيادة المبيعات، والاحتفاظ بالعملاء، ولا يكون بمتابعة معايير أخرى مختلقة، لاتتماشى مع تلك الأهداف، مثل زيادة عدد الزوار، وزيادة عدد المشتركين فى القوائم البريدية، وترتيب الموقع فى نتائج مواقع البحث. فلا يهم زيادة المارين على موقع الشركة عندما يكون الهدف هو زيادة المبيعات.
عندما يكون الهدف واضحا، يتحتم وضع برامج التسويق والعلاقات العامة التى تقود الزوار للقيام بأفعال حقيقية تحقق هذا الهدف.


المحتوى والقيادة الفكرية
يقوم العديد من الشركات بوضح محتوى على مواقعهم يضعهم فى مرتبة قيادة الأفكار فى السوق، وهى سياسة ناجحة، فعندما يقتنع العميل بذلك فسيشعر أنك أهل للثقة وللتعامل معك، فيصبح قرار الشراء أكثر يسراً.
 

وهنا نتوقف عزيزى القارئ عن التلخيص، كى نتأمل نقطة هامة سوياً، عنوانها: الهدف، هل لمدونتك هدف واضح؟ وهل لموقع شركتك أهداف واضحة؟ هل ترغب فى تحقيق عائد من مدونتك؟ هل سيكون ذلك عن طريق بيع الإعلانات؟ أم عن طريق تقديم خدمات استشارية؟ أم بيع منتجات؟ أو ربما بيع المدونة فى النهاية؟ وإذا كانت الإجابة بنعم يأتى السؤال التالى، هل تضع المحتوى الذى يشجع زوارك لتحقيق الهدف؟ ثم سؤال آخر هل تنشغل عن الهدف أحيانا، فتقيس النجاح بمعايير لا علاقة لها بالأهداف؟ أسئلة عديدة ولكنها بالغة الأهمية لإضاءة الطريق وتصحيح المسار..


الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2009

ملخص كتاب: القواعد الجديدة للتسويق والعلاقات العامة ج2

الذيل الطويلة للتسويق:


أنا من المعجبين بكريس أندرسون وكتابه الذيل الطويل، وتابعت من خلال مدونته، أفكاره التى أصبحت تشكل حجر الأساس الآن فى إدراك تأثير الإنترنت التى أدت إلى التحول الإقتصادى عن أسواق المنتجات الشهيرة، إلى أسواق متعددة صغيرة ضيقة الشريحة niche، للمنتجات والخدمات. ويقول أندرسون: إن نظرية الذيل الطويل تعنى أن هناك تحول من العدد القليل الذائع الصيت من المنتجات فى رأس المنحنى، إلى عدد كبير من المنتجات الموجهة إلى الشرائح الضيقة والعديدة من السوق، والتى شكلت الذيل الذى يزداد طولا بمرور الوقت، فأصبح الإحتياج أقل إلى تكديس المنتجات والمستهلكين معاً فى أماكن من نوع: مقاس واحد يناسب الجميع. فنحن فى زمن خرج من قيود الأماكن المتاحة على الأرفف، ومن قيود التوزيع، فأصبحت المنتجات والخدمات التى تستهدف شرائح صغيرة، جذابةً اقتصادياً مثل المنتجات الذائعة و المألوفة.


توجهت اليوم العديد من الشركات الناجحة على الإنترنت إلى الذيل الطويلة، وصولا إلى المستهلكين الذين يرغبون فى منتجات لاتوجد على الأرفف التقليدية. ومثال ذلك أمازون التى أصبحت بكبسة فأرة تتيح مئات الآلاف من العناوين الكتب، التى لا توجد ولا يمكن أن توجد جميعا فى المكتبات المحلية، وكذلك آى تيونز، التى تتيح تسجيلات موسيقية لفنانين خلاف الذائعين الشهرة، لايمكن أن تجدها لدى الباعة. ويؤكد أندرسون فى دراسته أن هناك أرباحاً طائلة تنتظر فى الذيل، نعم، مازالت هناك أهمية للقادة، ولكن يمكنك أن تربح من صناعة أفلام غير هارى بوتر، وقراصنة الكاريبى.

وماذا عن التسويق فى هذه الحالة؟ أصبح هناك وبفضل الإنترنت، العديد من المستهلكين الذين يبحثون عن شركات مثل شركتك، تقدم لهم حلولاً خاصة، وتشبع احتياجات متفردة، خارج النهر الرئيسى للمنتجات المعروفة. مستهلكون يريدون المنتج الصحيح، الذى يشبع احتياجاً فريدًا لديهم، وفى توقيت محدد بدقة، عندما يقومون ببحثهم عبر الإنترنت.

أصبح الآن لزاماً على المسوقين أن يجعلوا مواقع شركاتهم مناسبةً للشرائح الصغيرة والضيقة، والتى تزداد فى الذيل، تماماً مثلما قدمت أمازون وآى تيونز.


أمازون دوت كوم 
قام المسوقون والمصممون بتحسين كفاءة التصفح على موقع أمازون. فبشكل عام هناك طريقتان يتفاعل بهما الزائر أى موقع مع محتواه، وهما البحث والتصفح. ومعظم المواقع تعتنى بالبحث، دون التصفح، وهنا تأتى ميزة أمازون، فقد أولى المصممون والمسوقون عناية خاصة للتصفح، فوضعوا ترتيبا حسب أكثر الكتب مبيعا، وتقييم العملاء للكتب، ومراجعات وملاحظات قام بها الموقع والعملاء لكل كتاب، ومعلومات مثل "من اشترى هذا المنتج إشترى أيضا .." و "مثل اشترى العملاء بعد الاطلاع على هذا المنتج"، ويمكنك أن تضع كلمات مفتاحية بنفسك لتصنيف الكتب، أو إدراجها فى قائمة الأمنيات لشرائها فيما بعد، و يمكن أيضا مشاهدة عدة صفحات من الكتاب الذى تهتم به. وبعد الشراء يرسل إليك الموقع عروضا بالبريد الإلكترونى باقتراحات لكتب أخرى ذات صلة بالكتاب الذى قمت بشرائه، أفكار رائعة بالفعل.
على عكس مواقع منتجى السيارات الثلاث فى أمريكا، فمواقعهم مازالت تعتمد السياسة أحادية الجانب فى التسويق فتعرض مقاطع فيديو لإعلانات تليفزيونية عن السيارات، وعروضاً بالخصم لمدة 72 ساعة، ماذا لو كان المشترى لا ينوى الشراء بهذه السرعة؟ انها القواعد القديمة للتسويق.


أخبار الحجر والهون




كثيرا ماسمعت أناس يقولون أن النشرات الإخبارية لا تناسب سوى شركات التكنولوجيا، فيعتقدون أن شركات الحجارة والهون (كمثال للمنتجات التقليدية تماما) لا تستطيع اعتماد استراتيجيات العلاقات العامة، فماذا عساهم أن يقدموا من جديد كى يصلح موضوعا للنشر؟ ولكنى دائما كنت أعارض ذلك الرأى. فهناك مثلاً شركة شبكة الخرسانة concrete networks التى تتيح على موقعها معلومات عما تبيعه من منتجات الخرسانة المنزلية، مثل المدافئ، وممرات الحدائق الخرسانية. فعلى الموقع يتواصل البائعون والمشترون مباشرة، هناك عروض تتفاعل مع المستهلك، وعروض أخرى للشركات والمقاولين، فيتم عن طريق الموقع التواصل بين أصحاب المنازل والمقاولين والشركة، فى أى مدينة عبر أمريكا وكندا. فهكذا كان محتوى موقع الشركة يبيع منتجات الخرسانة، فهل يوجد ماهو تقليدى أكثر من الحجارة والخرسانة. يصدر عن الموقع نشرتان اخباريتان اسبوعياً، يتحدث فيها رئيس الشركة مباشرة إلى العملاء عن منتجات جديدة، مثل المناضد وتجهيزات الحدائق، وحتى الكراسى والمكتبات، جميعها من الخرسانة. وكان أحد عناوين نشراته: أثاث من الخرسانة؟ إنها ليست كذبة إبريل. وكان رئيس الشركة يولى صياغة هذه النشرات عناية كبيرة، فهو يعلم الكلمات التى يستخدمها عملاؤه فى البحث، مثل "مدفأة حديثة" و "تصميم مدفأة" و "جسم مدفأة". بلغ عدد زائرى الموقع 850 ألف زائر شهريا.


الذيل الطويلة للعلاقات العامة
العلاقات العامة وظيفتها الوصول إلى المشترين، وليس صنع مجلد للقصاصات.
كنت نائبا للرئيس للتسويق والعلاقات العامة فى شركتين، وحاولت أن أتم العمل بالطريقة القديمة، فلم أنجح. ولكن الطريقة الجديدة، حققت الهدف جيدا. فبدلا من استهداف حفنة من الصحفيين ببرامج تكلف مبالغ باهظة، توجهنا إلى المدونين، ومواقع الأخبار على الإنترنت، والدوريات الالكترونية، والمحللين، والاستشاريين الذين يتوجهون إلى عملائنا المستهدفين، الذين يهتمون بما نعرض. كل مايتطلبه الأمر أن يجدنا من يبحث فى موقع جوجل أو ياهو، وبدلا من إنتظار خبر هام حتى نكتب عنه للصحفيين، فإننا نكتب لنلقى الضوء على مالدينا من خبرات وأفكار، ليجدها المشترون الذين يقومون بالبحث عنها على الإنترنت. ففى مجال بيع الكتب مثلا، يتمنى أى مؤلف الظهور فى برنامج أوبرا التليفزيونى كى يضمن لكتابه النجاح، و لكن بدلا من التركيز على أوبرا، التى تتجاهل مئات الكتب يوميا، فهناك المدونون الذين يتمنون عرض مادة جديدة ومشوقة على مواقعهم، ويبحثون عن كتاب لن يكتب له الظهور على أوبرا مطلقا.

القواعد الجديدة للتسويق والعلاقات العامة
•    التسويق ليس مجرد الإعلان
•    العلاقات العامة ليست هى الوسائط الإعلامية الكبرى فقط
•    انت ما تنشر
•    الناس تريد الصدق ولاتريد التلاعب
•    الناس تريد المشاركة ولاتريد الدعاية
•    بدلا من رسالة المقاطعة الأحادية، التسويق ينجح عندما يصل المحتوى المناسب للناس فى الوقت المناسب
•    يجب أن يغير المسوقون أفكارهم، من التوجه إلى العامة عن طريق الوسائط التقليدية، إلى الوصول إلى عدد كبير من المجموعات عبر الإنترنت.
•    العلاقات العامة ليست أن يشاهد المدير الشركة فى التليفزيون، ولكن أن يشاهد العميل الشركة على الإنترنت.
•    التسويق ليس أن تفوز وكالتك الإعلانية بجائزة، ولكن أن تفوز أعمالك.
•    الإنترنت جعلت العلاقات العامة، عامة مرة أخرى، بعد سنوات من التركيز على الوسائط.
•    الشركات يجب أن تشجع عملاءها على الشراء عن طريق وضع محتويات رائعة على الإنترنت.
•    جميع وسائل التواصل عبر الإنترنت مثل المدونات والكتب الالكترونية والنشرات الإخبارية، تتواصل مع العملاء مباشرة، وهى محل تقديرهم. 

أصبحت الخطوط الفاصلة بين التسويق والعلاقات العامة على الإنترنت، باهتة. فالمحتوى هو الذى يدفع إلى الشراء.

بعد هذا الملخص عزيزى القارئ، أود أن أعود إلى الذيل الطويلة للتسويق، فلتقريب المفهوم الذى أصبح ينطبق على العديد من قطاعات السوق، فلتنظر معى إلى المشروبات الغازية، فبعد أن كان السوق خاليا تما إلا من الشركتين الأكبر كولا وبيبسى، أصبح هنك ذيلا طويلا يضم منتجات مثل شويبس، وسينالكو، وبى كولا، وفيروز التى أصبحت تستحوذ على حصة سوقية تزيد عن 10% فى مصر، ثم تأتى مشروبات الطاقة العديدة، ومشروبات الشعيرالأخرى مثل بيريل، بالطبع لا تقارن حصة أى من تلك المنتجات بحصة رائدى السوق اللذين يشكلان الرأس، وتشكل باقى المنتجات الذيل الذى يزداد طولا كلما نجحت منتجات جديدة فى الدخول إلى السوق.